Note: English translation is not 100% accurate
أوكرانيا ترفض اقتراحاً روسياً لتسعير الغاز وبوتين يتهمها بالمضي نحو «طريق مسدود»
12 يونيو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

فيما رفض رئيس وزراء أوكرانيا امس اقتراحا روسيا بعمل خصم في سعر بيع الغاز لأوكرانيا مصرا على خفض السعر المتعاقد عليه، حذره الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من ذلك الرفض واتهمه بالمضي بالمفاوضات نحو «طريق مسدود».
وأعلن بوتين انه مع 385 دولارا لألف متر مكعب من الغاز، اقترحته روسيا لأوكرانيا وحذر من الانتقال إلى «مرحلة أخرى» إذا رفضت كييف هذا العرض.
ونقلت وكالات الأنباء عن بوتين قوله خلال اجتماع للحكومة ان «السعر النهائي هو 385 دولارا لألف متر مكعب» بعد خفض 100 دولار.
وأضاف: «لكن إذا رفض عرضنا سننتقل الى مرحلة مختلفة تماما ولن يكون ذلك خيارنا» متهما أوكرانيا بالمضي بالمفاوضات نحو «طريق مسدود».
من جانبه، قال أرسيني ياتسينيوك في اجتماع حكومي في كييف إن العرض الذي قدمته موسكو وهو خصم 100 دولار من السعر وهو 485 دولارا لكل ألف متر مكعب من الغاز هو بمنزلة فخ طبقا لما ذكرته وكالة «إنترفاكس الأوكرانية» للأنباء. ونقل عن ياتسينيوك قوله «موقفنا لايزال كما هو: إعادة تحرير العقد وبيع الغاز بسعر السوق».
وكان رئيس الوزراء يتحدث فيما تعقد جولة أخرى من المحادثات بشأن الغاز يتوسط فيها الاتحاد الأوروبي بين روسيا وأوكرانيا في بروكسل بعد أن ذكرت شركة «غازبروم» الروسية العملاقة للطاقة امس أنها مددت الموعد النهائي المحدد لأوكرانيا لدفع ثمن الغاز الطبيعي الروسي حتى الأسبوع المقبل.
ولدى أوكرانيا فرصة الآن حتى الساعة 8 بتوقيت غرينتش يوم 16 الجاري لدفع مليارات الدولارات التي تقول شركة «غازبروم» أنها مستحقة على البلاد.
وبعد انقضاء هذه المهلة النهائية لن تسمح شركة «غازبروم» بتدفق الغاز إلا بعد الدفع مقدما.
وأكد ياتسينيوك مجددا أن أوكرانيا تريد أن يقترب السعر الذي تدفعه للغاز الروسي من سعر السوق الأوروبي وهو 268.50 دولارا مقابل ألف متر مكعب. ورفعت روسيا السعر إلى 485 دولارا بعد أن ضمت منطقة القرم الأوكرانية في مارس الماضي، قائلة ان خفضا سابقا اعتمد على قيمة عقد الإيجار لاسطولها في البحر الأسود المتمركز في شبه الجزيرة.
وتتم متابعة تلك المحادثات عن كثب في مختلف أنحاء أوروبا، حيث هددت روسيا بوقف شحنات الغاز إلى أوكرانيا.
ومثل هذا الإجراء سيهدد مصدرا ضخما من الإمدادات إلى غرب أوروبا، كما حدث في عام 2009. ومن المقرر أن تستمر المحادثات بشأن القضية بعد تأجيل جولة كانت مقررة أمس الاول. وجاء في بيان للكرملين ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصل هاتفيا بالمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لبحث الوضع.
وأضاف البيان: «أكد فلاديمير بوتين انه رغم المشكلات التي حدثت فان الوفد الروسي مخول له بمواصلة المحادثات بأسلوب بناء يهدف إلى التوصل إلى اتفاق يحظى بقبول الطرفين». وقال ميلر إن التأجيل يهدف إلى إعطاء المحادثات مزيدا من الوقت لإحراز تقدم. وتسعى كييف إلى تقليص المبلغ المنتظر أن تدفعه مقابل الغاز.