Note: English translation is not 100% accurate
الخارجية الأميركية تعرض 18 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن «إرهابيين» أفارقة
15 يونيو 2014
المصدر : واشنطن- الأناضول

عرضت الخارجية الأميركية امس وضمن برنامج «مكافآت لأجل العدالة»، 18 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن «إرهابيين» من القارة الأفريقية، جاء ذلك في بيان، صادر امس الاول عن الخارجية الأميركية. وفي الوقت الذي شملت فيه قائمة الـ 5 ملايين دولار ثلاثة أسماء هم: خالد البرناوي وحامد الخيري وأحمد التلمسي، فقد ضمت مكافأة الـ 3 ملايين دولار أي معلومات تؤدي إلى إلقاء القبض أو إدانة أبو يوسف المهاجر، العضو السابق في تنظيم التوحيد والجهاد المصري، المتورط في التخطيط لعدد من العمليات في مصر، بما فيها مصالح أميركية، بحسب البيان.
وظهر تنظيم «التوحيد والجهاد» في تسعينيات القرن الماضي في سيناء، شمال شرقي مصر، ويوجد التنظيم حاليا في سيناء وقطاع غزة في فلسطين. وبينما يتهم البرناوي على أنه قائد جماعة إرهابية نيجيرية اسمها «جماعة أنصار المسلمين في بلاد السودان» المعروفة باسم «أنصارو»، إلا أنه، وبحسب البيان، كان عضوا كبيرا في جماعة «بوكو حرام» النيجيرية.
وترتبط «أنصارو» بـ«القاعدة في المغرب الإسلامي» والتي عرف عنها استهدافها للمصالح الغربية بشكل عام والاميركية بالذات.
وأشار البيان إلى تورط البرناوي في عملية اختطاف مهندس إيطالي وآخر بريطاني في مايو2011 من ولاية كيبي، شمال غربي نيجيريا، اللذين وجدا مقتولين بعد عشرة أشهر من اختطافهما. أما الخيري والتلمسي، فيوضح البيان أنهما مؤسسا حركة «الوحدة والجهاد في غرب أفريقيا» بعد خروجهما من تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، حيث خطط الخيري في ديسمبر 2008، بحسب البيان، لعملية اختطاف مبعوث الأمم المتحدة في النيجر، روبرت فاولر، أيام كان لايزال يعمل لصالح القاعدة. فيما تورط التلمسي في التخطيط لاختطاف مواطن فرنسي في النيجر عندما كان يعمل لصالح تنظيم القاعدة في المغرب، بحسب البيان.
ويعد برنامج مكافآت العدالة واحدا من أكثر البرامج التي تستخدمها حكومة الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب الدولي، وتم إنشاؤه بموجب قانون عام 1984 لمكافحة الإرهاب الدولي، ويدار البرنامج من قبل مكتب الأمن الديبلوماسي لوزارة الخارجية الأميركية.
ويتمثل البرنامج بوضع وزير الخارجية الأميركية مكافآت تقدم مقابل الحصول على معلومات تؤدي إلى اعتقال أو إدانة أي شخص يخطط أو يرتكب أو يحاول تنفيذ أعمال إرهابية دولية ضد المواطنين الاميركيين أو ممتلكات الولايات المتحدة.