Note: English translation is not 100% accurate
سباق مع الزمن للتوصل إلى اتفاق نووي نهائي قبل 20 يوليو
بريطانيا تعلن إعادة فتح سفارتها في طهران
18 يونيو 2014
المصدر : عواصم ـ كونا ـ أ.ف.پ

أعلنت الحكومة البريطانية امس اعادة فتح سفارتها في طهران في المستقبل القريب بعد ان أغلقت عقب اقتحامها من قبل متظاهرين إيرانيين اواخر عام 2011.
وقال وزير الخارجية وليام هيغ في بيان وزع على مجلس العموم ان هناك بعض التفاصيل الإجرائية التي لاتزال المفاوضات بشأنها جارية مع السلطات الإيرانية والتي حال الاتفاق حولها ستتم اعادة فتح السفارة في طهران.
وأضاف ان السفارة البريطانية ستبدأ العمل بعدد محدود من الديبلوماسيين ولن تقدم خدمات ديبلوماسية وقنصلية كاملة، مضيفا ان رفع وتيرة العمل وعدد الموظفين سيتم تدريجيا ووفق ما تمليه التطورات على الارض.
وتوقع هيغ ان تعلن الحكومة الإيرانية عن اجراءات مماثلة ومنها اعادة فتح السفارة في لندن، معربا عن امله في ان تسمح هذه الخطوات بفتح قنوات الاتصال العام بين مواطني البلدين.
واوضح ان المواطنين الإيرانيين الراغبين في زيارة بريطانيا عليهم الاستمرار في تقديم طلبات الحصول على التأشيرة من المصالح القنصلية البريطانية في ابوظبي او اسطنبول وذلك حتى الإعلان عن اعادة إصدار التأشيرات البريطانية في طهران في الأشهر المقبلة.
وبين هيغ ان «بلاده حصلت على ضمانات رسمية بشأن امن وسلامة الديبلوماسيين البريطانيين في ايران وعدم عرقلتهم عن اداء مهامهم على اكمل وجه».
وذكر ان بريطانيا أدركت دائما أهمية وجود سفارة لها في طهران متى تحققت الشروط الضرورية، موضحا ان ايران تعد دولة مهمة في منطقة مضطربة فضلا عن ان وجود سفارات حتى في الدول التي تمر بظروف استثنائية تعتبر من صميم عمل الديبلوماسية البريطانية في العالم.
وقال هيغ ان الاتصالات مع السلطات الإيرانية شهدت في الأشهر الأربعة الماضية تطورا إيجابيا بالموازاة مع الزيارات المتكررة التي قام بها مسؤولون بريطانيون الى طهران ونظرائهم الإيرانيين الى لندن منذ نوفمبر الماضي تاريخ الإعلان عن تعيين قائمين غير مقيمين بأعمال البلدين.
وأوضح ان هذه الاتصالات سمحت بتجاوز العديد من النقاط الخلافية والتباحث حول قضايا وملفات تتعلق بالعلاقات الثنائية بجانب القضايا الدولية والإقليمية.
ولفت هيغ الى ان الحكومة البريطانية بينت عن حسن نيتها في تحسين علاقاتها مع ايران منذ ان تقرر في فبراير الماضي وقف التعامل الديبلوماسي غير المباشر مع طهران عن طريق السويد وسلطنة عمان والبدء في رعاية المصالح البريطانية بشكل مباشر.
الى ذلك، استؤنفت المفاوضات الهادفة للتوصل الى اتفاق حول ضوابط البرنامج النووي الايراني امس في فيينا، حيث وعد الطرفان بتسريع محادثاتهما لاغلاق الملف قبل استحقاق 20 يوليو.
وقال مسؤول اميركي ان «المحادثات تكثفت وستتواصل على هذا النحو، لا اتصور عدم حصول اجتماع بشكل او بآخر يوميا من الان وحتى 20 يوليو».
وبدأ امس باجتماعات ثنائية واستأنفت الجلسة العامة ظهر امس.
واتاح وصول الوفدين الاميركي والايراني امس الاول حصول حوار نادرا ما يتم حول موضوع غير الملف النووي الايراني.
وبعد عشر سنوات من التوتر والشبهات حول الطبيعة الفعلية للبرنامج النووي الايراني، وافقت الجمهورية الاسلامية الشتاء الماضي على التفاوض على اتفاق بحلول 20 يوليو يمكن ان يقنع بقية العالم بعدم سعيها لامتلاك قنبلة ذرية مقابل رفع جزئي للعقوبات الدولية المفروضة على اقتصادها.