Note: English translation is not 100% accurate
ليبيا تستنكر اعتقال أميركا لمشتبه به في هجمات بنغازي وواشنطن: أبو ختالة كان يحضر لهجمات أخرى
20 يونيو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

المعتقل سيمثل أمام محكمة فدرالية أميركية لمحاكمته جنائيااستنكرت ليبيا امس الأول اعتقال قوات أميركية خاصة رجلا على الأراضي الليبية يشتبه بأنه دبر لهجوم دام على القنصلية الأميركية في بنغازي ووصفت احتجازه بأنه خرق للسيادة الليبية.
ووافق الرئيس الأميركي باراك أوباما على العملية التي نفذت على الأراضي الليبية يوم الأحد والتي اعتقلت فيها القوات الخاصة الأميركية المتشدد المشتبه به أحمد أبو ختالة في ليبيا لنقله إلى الولايات المتحدة لمحاكمته هناك.
والتحرك حساس للغاية بالنسبة للحكومة الليبية الضعيفة التي تواجه ضغوطا من الميليشيات المختلفة والإسلاميين ورجال القبائل المسلحين الذين شاركوا في الإطاحة بمعمر القذافي في انتفاضة ساندها حلف شمال الأطلسي في عام 2011 لكنها تتحدى الآن سلطة الدولة في البلد الصحراوي المترامي الأطراف.
وفي أول رد فعل رسمي من طرابلس قال صلاح المرغني وزير العدل الليبي إن أبو ختالة ينبغي إعادته إلى ليبيا ومحاكمته هناك.
بدورها، بررت واشنطن لدى مجلس الأمن الدولي اعتقال قوة كوماندوز أميركية في شرق ليبيا احمد ابو ختالة المشتبه بضلوعه في الاعتداء الدموي على القنصلية الأميركية في بنغازي في 2012 بأنه كان يحضر لشن هجمات أخرى ضد أميركيين.
وقالت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة سامنتا باور في رسالة الى الرئيس الدوري لمجلس الأمن لشهر يونيو السفير الروسي فيتالي تشوركين ان اعتقال أبو ختالة تم بناء على «حق الولايات المتحدة الطبيعي في الدفاع عن النفس».
وأضافت الرسالة الموقعة بتاريخ الثلاثاء والتي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منها انه «بعد تحقيقات مضنية، تأكدت حكومة الولايات المتحدة أن أحمد أبو ختالة كان شخصية رئيسية في تلك الهجمات المسلحة» في إشارة الى الهجوم الذي استهدف القنصلية الأميركية في بنغازي في 11 سبتمبر 2012 وأوقع 4 قتلى أميركيين بينهم السفير.
وأكدت السفيرة باور في رسالتها ان «التحقيق اظهر أيضا أنه (ابو ختالة) واصل التخطيط لشن مزيد من الهجمات المسلحة ضد أشخاص أميركيين».
وأضافت: «لذلك فإن الإجراءات التي اتخذناها لاعتقال أبو ختالة في ليبيا كانت ضرورية لمنع مثل هذه الهجمات المسلحة وقد اتخذت بناء على الحق الطبيعي للولايات المتحدة في الدفاع عن النفس».
وأكدت الرسالة ان المعتقل «سيمثل أمام محكمة فدرالية أميركية لمحاكمته جنائيا».
وأوضحت السفيرة الأميركية انها أرسلت هذه الرسالة عملا بمقتضيات المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، والتي تفرض على أي دولة عضو في الأمم المتحدة ان تبلغ مجلس الأمن فورا بأي تدبير تتخذه في إطار ممارستها حقها الطبيعي بالدفاع عن النفس.
وتقول المادة 51 «ليس في هذا الميثاق ما يضعف أو ينتقص الحق الطبيعي للدول، فرادى أو جماعات، في الدفاع عن أنفسهم إذا اعتدت قوة مسلحة على أحد أعضاء الأمم المتحدة، وذلك إلى أن يتخذ مجلس الأمن التدابير اللازمة لحفظ السلم والأمن الدولي، والتدابير التي اتخذها الأعضاء استعمالا لحق الدفاع عن النفس تبلغ إلى المجلس فورا (..)».
واعتقلت قوة كوماندوز أميركية قرب بنغازي في شرق ليبيا الأحد ابو ختالة في عملية جرت بالتنسيق الوثيق مع مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (اف بي آي)، كما أعلن الپنتاغون الثلاثاء.
ونددت ليبيا بالغارة الأميركية التي جرت دون علمها، وطالبت واشنطن بتسليمها المشتبه به لكي يحاكم في ليبيا، حيث صدرت مذكرة توقيف بحقه.