Note: English translation is not 100% accurate
روسيا: لا يمكن حل الأزمة في أوكرانيا باستخدام القوة وكييف تحث حلفاءها الأوروبيين على مساعدتها لتطبيق السلام
24 يونيو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

أكدت روسيا على ضرورة وقف اطلاق النار في شرق اوكرانيا بشكل دائم لبدء حوار بين السلطات في كييف والمتمردين، بينما حثت كييف حلفائها الاوروبيين على مساعدتها على تطبيق خطة السلام، في وقت استمرت الاشتباكات بين القوات الحكومية والانفصاليين الموالين لموسكو في شرق اوكرانيا من اجل السيطرة على معبر حدودي مع روسيا.
وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه لا يمكن حل الأزمة في أوكرانيا باستخدام القوة، مشيرا الى انه لا يوجد بديل لاتفاق وقف اطلاق النار في أوكرانيا، والذي يجب تنفيذه على الأرض وليس فقط الاعلان عنه.
ونقلت وكالة أنباء ايتار- تاس الروسية عن لافروف قوله، في مؤتمر صحافي في يريفان عاصمة أرمينيا امس، ان روسيا تدعم الجهود الرامية الى اقامة حوار وطني شامل في أوكرانيا، مؤكدا أن أولوية بلاده في الأزمة الأوكرانية تتمثل في انقاذ الأرواح وانه ليس لها طموحات جيوسياسية.
في السياق ذاته، قالت وزارة الخارجية الروسية في بيان امس انه من الضروري في الوقت الحاضر اعلان وقف دائم لاطلاق النار من اجل بدء خطوات عملية في اتجاه حوار ملزم بين السلطات في كييف وممثلين عن المحتجين في جنوب شرق اوكرانيا.
جاء ذلك، في وقت حثت اوكرانيا حلفاءها الغربيين وفي مقدمتهم المستشارة الالمانية انجيلا ميركل على بذل جهود اكبر لوضع حد للنزاع مع الانفصاليين في شرق البلاد حيث تتواصل المواجهات رغم اعلان وقف اطلاق نار من جانب واحد.
واعلن الرئيس الاوكراني بترو بوروشنكو ان مساهمة ميركل وغيرها من القادة الدوليين حاسمة لحل النزاع في شرق اوكرانيا، بحسب بيان للرئاسة اثر اتصال هاتفي مع المستشارة الالمانية امس الاول.
واكد بوروشنكو خلال الاتصال ان الانفصاليين انتهكوا وقف اطلاق النار في منطقتي دونيتسك ولوغانسك معقلي الانفصاليين اكثر من عشرين مرة منذ دخوله حيز التنفيذ من طرف واحد، بحسب البيان الرئاسي.كما اجرى بوروشنكو محادثات مع نائب الرئيس الاميركي جو بايدن ابلغه خلالها بعشرات حالات انتهاك وقف اطلاق النار من قبل الانفصاليين. واشارت الرئاسة الاوكرانية الى ان بايدن اكد ان واشنطن تراقب الوضع عن كثب، لانه اصبح احدى اولويات الولايات المتحدة.
في غضون ذلك، دعا عدد من وزراء الخارجية الاوروبيين روسيا الى قبول خطة السلام التي تقدم بها الرئيس الاوكراني بترو بوروشنكو، وهدد بعضهم بفرض عقوبات جديدة على موسكو.وقال وزير الخارجية البريطانية وليام هيغ محذرا قبل اجتماع مع نظرائه في لوكسمبورغ امس انه على الرئيس بوتين الا يشك في ان الاتحاد الاوروبي مستعد لاتخاذ اجراءات جديدة لمعاقبة روسيا.
من جهته، قال وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير قبيل توجهه الى كييف «لا شك انه اسبوع حاسم لاوكرانيا».
بدوره قال وزير الخارجية الاوكراني الجديد بافلو كليمكين الذي دعي الى لوكسمبورغ انه سيعرض على الدول الـ28 الاعضاء في الاتحاد الاجراءات الرئيسية في خطة السلام، مؤكدا ضرورة التطبيق الكامل لخطة السلام بما في ذلك مراقبة فعالة للحدود مع روسيا.
الى ذلك، تبادلت كييف والمسلحون الموالون لروسيا في شرق البلاد الاتهامات بخرق وقف اطلاق النار، حيث طوق متمردون موالون للروس جنودا اوكرانيين حاولوا استعادة معبر ايزفارينو الحدودي قرب لوغانسك في حرب مستمرة من اجل السيطرة على الحدود مع روسيا في شرق اوكرانيا.
واعلنت وزارة الدفاع الاوكرانية امس ان الانفصاليين شنوا 11 هجوما مساء امس الاول على مواقف للجيش الاوكراني خصوصا بالقرب من كراماتورسك وارتيمفيسك، مشيرة الى اطلاق قذائف هاون ضد حرس الحدود.واعلن متحدث باسم العمليات العسكرية الاوكرانية فلاديسلاف سيليزنيوف ان خمسة جنود وحارسا حدوديا اصيبوا بجروح.واكد المتحدث ان القوات الحكومية تحترم خطة السلام وتستخدم اسلحتها فقط للدفاع عن النفس.
ورد المسلحون الذين رفضوا صراحة وقف اطلاق النار قائلين ان قوات الحكومة تطلق النار على مواقعهم بدون أي عوامل استفزازية.
وقال اليكسندر بوروداي وهو قيادي من دونيتسك التي أعلنت نفسها جمهورية شعبية، ان محادثات السلام سوف تبدأ فقط بعد انسحاب القوات الحكومية، حسبما اوردت وكالة أنباء انترفاكس الروسية.