Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يبرر نشر مذكرات استجواب للـ «سي آي ايه» بالظروف الاستثنائية
22 ابريل 2009
المصدر : الأنباء - وكالات
واشنطن ـ احمد عبدالله
تذرع الرئيس الاميركي باراك اوباما بـ«ظروف استثنائية» لتبرير قراره نشر مذكرات داخلية حول تقنيات الاستجواب التي طبقتها وكالة الاستخبارات المركزية في عهد سلفه جورج بوش في استجواب «ارهابيين».
وكشفت هذه المذكرات الداخلية عن تفاصيل جديدة مدهشة حول استخدام هذه الوسائل التي يصنفها منتقدوها في فئة اعمال التعذيب.
وقال اوباما في مقر الوكالة في لانغلي قرب واشنطن امس الاول انه سمح بنشر هذه المذكرات «بالدرجة الاولى بسبب الظروف الاستثنائية التي كانت تحيط بهذه المذكرات الداخلية»، مشيرا في هذا المجال الى ان ادارته تواجه ملاحقة قضائية قد تباشرها منظمة كبرى في مجال الدفاع عن الحريات وانه سيكون «من الصعب جدا اعداد دفاع فعال» لمواجهتها. وعلل اوباما ايضا نشر هذه المذكرات بان جزءا كبيرا مما احتوته بات معروفا.
إقرار بالأخطاءولقي اوباما ترحيبا من موظفي الوكالة الذين صفقوا له بحماسة عند حضوره الى مقرها، وقد خاطبهم قائلا «لا تدعوا ما حصل في الاسابيع الاخيرة يثبط عزيمتكم، لا تستسلموا للاحباط ان وجب علينا الاعتراف بأننا قد نكون ارتكبنا بعض الاخطاء، فبهذه الطريقة نتعلم».
واضاف «لكن استعدادنا للاقرار بها والمضي قدما بعد ذلك، هذا تحديدا ما يجعلني افتخر بكوني رئيسا للولايات المتحدة، وهذا ما ينبغي ان يجعلكم تعتزون بان تكونوا اعضاء في السي اي ايه».
الا ان المذكرات الداخلية الاربع التي نشرت كشفت عن اكبر قدر من التفاصيل المتوافرة حتى الآن عن احد البرامج التي احيطت بأعلى درجات التكتم والسرية في عهد ادارة جورج بوش.
واثار كشف المذكرات حملة انتقادات من مدافعين ومعارضين على حد سواء لتقنيات الاستجواب هذه التي اذن بها بعد اعتداءات 11 سبتمبر.
ديك تشيني يردبالمقابل دعا نائب الرئيس الأميركى السابق ديك تشينى الـ «سى.اى.ايه» إلى الكشف عن وثائق يقول انها تثبت نجاح اساليب استجواب اتبعت إبان عهد الرئيس الاسبق جورج بوش ومن بينها الايهام بالغرق.
وتساءل تشيني في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز الأميركية: «لماذا تكشف إدارة أوباما عن الأساليب التي اتبعت في عمليات الاستجواب دونما الكشف عن نتائج هذه الأساليب» التي انقذت حياة اميركيين بحسب قوله.
تحضيرات للقاء نتنياهو ـ أوبامافي سياق آخر من المتوقع ان يستقبل الرئيس اوباما رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في الاسبوع الثالث من الشهر المقبل في البيت الابيض.
وقال المستشار الاول للرئيس الاميركي ديڤيد آكسلرود في تصريحات ادلى بها في واشنطن بعد المشاركة في حفل اقامته منظمة يهودية ان الرئيس اوباما «يرغب بالتأكيد في مقابلة نتنياهو وان التحضير جار لهذا اللقاء».
وقال آكسلرود ان اوباما يرغب في رؤية الامور تتحرك الى الامام وليس الى الخلف واضاف «نحن نعتقد بقوة في صحة موقف الدولتين لأننا مقتنعون ان هذا لمصلحتنا ولمصلحة اسرائيل ايضا».
وسئل آكسلرود عما اذا كان متفائلا بشأن تحقيق شعار الدولتين فقال «بالطبع نحن متفائلون. اننا متفائلون دائما. وانا واثق انه مع نهاية زيارة رئيس الوزراء لواشنطن فان الاثنين سيكونان قد تحدثا بصورة شاملة عن هذا».
ومن المتوقع ان يلتقي الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريز بالرئيس اوباما قبل لقاء نتنياهو معه اذ سيشارك الرئيس الاسرائيلي في المؤتمر السنوي لمنظمة ايباك الذي يعقد في الاسبوع الاول من مايو المقبل.