Note: English translation is not 100% accurate
الأمم المتحدة: طهران خرقت حظر الأسلحة الدولي عليها
كبير المفاوضين الإيرانيين: مجموعة «5+1» أقرت حقنا في تخصيب اليورانيوم
29 يونيو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
قال مساعد وزير الخارجية كبير المفاوضين الايرانيين عباس عراقجي ان مجموعة 5+1 قبلت حق بلاده في تخصيب اليورانيوم.
جاء ذلك في مقال كتبه عراقجي ونشرته اسبوعية «مثلث» الايرانية، حسبما ذكرت وكالة انباء فارس الايرانية امس.واضاف عراقجي انه بناء على اتفاق جنيف وافقت الدول الاعضاء في مجموعة «5+1» على استمرار ايران في التخصيب، وتجاهلت القرارات الستة الصادرة عن مجلس الامن والتي طلبت وقف ايران للتخصيب فورا.
واوضح «انهم لم يعارضوا في اتفاق جنيف حق ايران في هذا الصدد، كما الغوا بعض اجراءات الحظر»، مضيفا ان جميع اجراءات الحظر ستلغى في الاتفاق النهائي وستستمر ايران في التخصيب وفقا لحاجاتها وهذا يعني احترام تنفيذ حق من حقوق ايران الذاتية والتي لا يمكن حرمانها منها.
في غضون ذلك، ذكر تقرير سري، اوردته «رويترز» امس، ان لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة خلصت إلى أن شحنة صواريخ وأسلحة ضبطتها إسرائيل جاءت من إيران تمثل خرقا لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على طهران.
وجاءت هذه النتيجة قبل أيام فقط من الجولة التالية من المفاوضات التي تعقد في جنيف بين إيران والقوى العالمية الست والتي تهدف إلى التوصل لاتفاقية من شأنها أن تلغي تدريجيا العقوبات الدولية المفروضة على طهران بما في ذلك حظر الأسلحة مقابل فرض قيود على برنامج إيران النووي.
وعلى الرغم مما أعلنته إسرائيل أن الأسلحة المضبوطة كانت متجهة إلى غزة وهو اتهام رفضته حكومة حركة «حماس» في غزة آنذاك بوصفه تلفيقا، قال الخبراء إن الأسلحة كانت مرسلة إلى السودان.
ولم يتكهن الخبراء الدوليون في التقرير عن سبب ارسال هذه الأسلحة إلى السودان وهو بلد قالت مصادر ديبلوماسية واستخباراتية غربية لـ «رويترز» انه عمل في الماضي كممر لشحنات السلاح الإيرانية لمناطق أخرى في افريقيا بالاضافة إلى قطاع غزة.
وقال الخبراء ان بعثة إسرائيل في الأمم المتحدة بعثت برسالة إلى لجنة عقوبات إيران بالأمم المتحدة في 13 مارس الماضي بشأن «نقل صواريخ وقذائف مورتر ومواد متصلة من إيران إلى السودان».
ولم يشر تقرير لجنة الخبراء بشأن إيران التابعة لمجلس الأمن الدولي والمؤلف من 14 صفحة إلى قطاع غزة بوصفه إحدى الوجهات المحتملة للأسلحة التي أخفيت في 20 صندوقا في السفينة «كلوس سي» التي كانت ترفع علم بنما.
وتوصل خبراء الأمم المتحدة إلى هذه النتيجة بعد التحقيق في القضية وفحص الشحنة المضبوطة والوثائق المتعلقة بالشحنة التي سافرت من ميناء بندر عباس الإيراني إلى ميناء أم قصر العراقي ومن هناك في اتجاه بورسودان.