Note: English translation is not 100% accurate
مقتل ثالث صحافي روسي شرق أوكرانيا
ضغوط غربية على بوتين لوقف عنف الانفصاليين
1 يوليو 2014
المصدر : موسكو ـ وكالات

قتل صحافي يعمل بالتلفزيون العام الروسي بالرصاص في شرق اوكرانيا امس، وهو ثالث صحافي يقتل في الشرق الاوكراني الذي يشهد حركة تمرد انفصالية موالية لروسيا، حيث تواصلت اعمال العنف قبل ساعات من انتهاء مهلة وقف اطلاق النار، فيما تزايدت الضغوط على موسكو لوقف القتال.
وطالبت وزارة الخارجية الروسية على الفور «السلطات الاوكرانية بتحقيق موضوعي» ونددت بالحادث الذي يثبت، بحسب موسكو، ان القوات الاوكرانية لا تريد كما يظهر خفض التصعيد، وتمنع تطبيق وقف اطلاق النار.
وكتبت شبكة بيرفي كانال التلفزيونية على موقعها الالكتروني امس ان اناتولي كليان المصور البالغ من العمر 68 عاما كان يصور تقريرا مساء امس الاول مع متمردين بالقرب من وحدة عسكرية اوكرانية في منطقة دونيتسك.
وأوضحت انه كان مع مجموعة من الصحافيين الروس يصطحبهم متمردو «جمهورية دونيتسك» المعلنة من طرف واحد للقاء والدات جنود قدمن للمطالبة بان يغادر اولادهن الموقع.
وذكرت الشبكة انه «عند وصوله الى المكان سمع اطلاق نار قادم من مكان وجود العسكريين وأصيب اناتولي كليان اصابة قاتلة في بطنه».
وأعلنت لجنة التحقيق، الهيئة المكلفة بالقضايا الرئيسية في روسيا، على الفور فتح تحقيق في قضية «اللجوء الى وسائل ومناهج حرب محظورة» و«قتل شخص على علاقة بنشاطات مهنته».
وأوضحت اللجنة في بيان امس ان هذا التحقيق «سيتم ضمه قريبا» الى التحقيق الذي فتح في مايو ضد القوات المسلحة الاوكرانية والحرس الوطني وحركة برافي سكتور القومية شبه العسكرية.
وتابع المصدر ان اناتولي كليان وهو ثالث صحافي يقتل في الشرق الاوكراني «هو ضحية جديدة للسلطات الاوكرانية التي تتجاهل بشكل فاضح المعايير الدولية للدفاع عن الشعوب في زمن النزاعات».
وذكرت شبكة بيرفي كانال ان اناتولي كليان كان يعمل للتلفزيون الروسي منذ اربعين عاما وقام بمهمات كثيرة في مناطق صعبة.
كذلك اصيب سائق الحافلة التي كانت تنقل الصحافيين وكان يخضع للعلاج في المستشفى صباح الاثنين، وفق ما اوضح صحافي في شبكة روسيا 24 الاخبارية العامة.
وفي 17 يونيو الماضي قتل صحافيان من التلفزيون العام الروسي في منطقة لوغانسك المجاورة بقذائف هاون، اتهمت هيئة الاذاعة والتلفزيون الروسية العامة القوات الاوكرانية باطلاقها، كذلك قتل المصور الايطالي اندريا روتشيلي في نهاية مايو الماضي قرب سلافيانسك مع مساعده الروسي اندري ميرونوف.
وتأتي اعمال العنف الاخيرة بعدما حذر الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند والمستشارة الالمانية انجيلا ميركل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من ان موسكو قد تواجه عقوبات في حال لم تأمر المقاتلين الموالين لها بوقف العنف.
وأعلنت الرئاسة الفرنسية انه خلال الاتصال الهاتفي امس الاول الذي دام ساعتين ذكر الرئيس الفرنسي والمستشارة الالمانية بوتين «بشكل واضح بالمطالب التي عبر عنها المجلس الاوروبي الجمعة الماضية واعربا عن الامل بالتوصل الى نتائج بحلول الاثنين».
وهما دعوا بذلك كييف وموسكو الى العمل لانشاء آلية تحقق باشراف منظمة الامن والتعاون في اوروبا الالتزام بوقف اطلاق النار ومراقبة الحدود وقيام الانفصاليين بتسليم ثلاثة مراكز حدودية الى السلطات الاوكرانية وفتح مفاوضات لتطبيق خطة السلام التي وضعها الرئيس الاوكراني بترو بوروشنكو.
من جهته اعلن الكرملين في ختام هذا الاتصال الهاتفي وهو الثاني من نوعه خلال اربعة ايام ان «دعوة وجهت الى بترو بوروشنكو لتمديد نظام وقف اطلاق النار».
وشدد الرئيس الروسي على ضرورة منح مساعدة انسانية الى السكان في جنوب شرق اوكرانيا بسبب «تفاقم الوضع الانساني» في هذه المنطقة.