Note: English translation is not 100% accurate
الجولة السادسة من المفاوضات النووية تبدأ اليوم والخلاف بين إيران والغرب «مازال كبيراً»
3 يوليو 2014
المصدر : فيينا - أ.ف.پ
تبادلت الولايات المتحدة والدول الغربية من جهة وايران من جهة أخرى، الانتقادات حول الخطوات اللازمة لاحراز تقدم في الملف النووي الايراني فيما وصل المفاوضون الى فيينا لبدء جولة ماراثونية اخيرة بهدف التوصل اتفاق تاريخي بحلول المهلة النهائية في 20 يوليو الجاري.
وبانتظار انطلاق الجولة السادسة من المفاوضات اليوم، قال المتحدث باسم الممثلة العليا للسياسات الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون مايكل مان، إن حجم الاختلاف في وجهات نظر الجانبين مازال كبيرا، بحسب وكالة انباء الشرق الاوسط.
وأوضح مان أن جلسة المفاوضات الافتتاحية التي ستجمع رؤساء الوفود المشاركة في المفاوضات الإيرانية مع مجموعة (5+1) ستعقد اليوم بمقر منظمة الأمم المتحدة في فيينا ويمكن ان تتواصل حتى 20 يوليو حين تنتهي مهلة الاتفاق المرحلي الذي وقع في نوفمبر رغم انه يحتمل ان تمدد هذه المهلة لستة اشهر.
ولم يخف مان حجم الصعوبات التي تواجه جولة المفاوضات النووية الجديدة، بعد أن بدأت عملية صياغة بنود الاتفاقية النهائية الشاملة في الجولة السابقة، لافتا أن حجم الاختلاف في وجهات نظر الجانبين مازال كبيرا، كما أعرب في المقابل عن أمله في أن تثمر الجولة الحالية عن التوصل إلى اتفاق بين الجانبين.
من جهته، كتب وزير الخارجية الاميركي جون كيري في صحيفة واشنطن بوست ان المفاوضات تشكل «خيارا لقادة ايران».
واضاف: «يمكن ان يوافقوا على الخطوات اللازمة لطمأنة العالم الى ان برنامجهم النووي سلمي حصرا ولن يستخدم لصنع سلاح (...) او يمكنهم تفويت فرصة تاريخية لوقف عزلة ايران الاقتصادية والديبلوماسية وتحسين حياة شعبها».
واضاف، كيري ان مجموعة 5+1 اقترحت «سلسلة اجراءات معقولة ويمكن تحقيقها بسهولة ويمكن التحقق منها تضمن ان ايران لا يمكنها الحصول على سلاح نووي وان برنامجها ينحصر بأهداف سلمية».وقال «ماذا ستختار ايران؟ رغم عدة اشهر من المفاوضات، لا نعلم بعد».
في المقابل، كتب وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في صحيفة «لوموند» الفرنسية ان البعض ضمن مجموعة 5+1 يعاني من «اوهام» حيال برنامج ايران النووي.
وقال انه خلافا لمخاوف الغرب، فإن ايران حتى لو ارادت ذلك «بحاجة لعدة سنوات وليس بضعة اشهر فقط» لصنع قنبلة ذرية.
واضاف ظريف ان ايران «لن تتخلى عن تقدمها العلمي او التكنولوجي. بالاضافة لن يكون من العقلاني توقع منا ان نقوم بغير ذلك». وقال «اتمنى الا تؤدي هذه الاوهام الى اخراج عملية يمكن ان تضع حدا لأزمة بدون معنى، عن مسارها».
من جهته، قال المفاوض الايراني ماجد تخت رافانشي لوكالة الانباء الطلابية الايرانية ان ايران حددت «خطوطا حمر» في المحادثات.
واضاف: «الجانب الاخر يعلم ان هذه الخطوط الحمر لا يمكن تجاوزها.اذا توصلنا الى اتفاق، فسيكون اتفاقا يحترم هذه الخطوط الحمر.والا فلن يكون هناك اتفاق».
وتابع: «النتيجة رهن بالطرف الاخر.اذا كان موقفهم متطلبا بالحد الاقصى، او اذا ارادوا معالجة قضايا لا علاقة لها بالمفاوضات، فإنهم بعيدون عن الواقع واذا كانت لديهم اوهام، فلن يحصل اتفاق».وقال «لن نقبل قيودا نهائيا» على برنامجنا النووي.
لكن كيلسي دافنبورت المحللة في جمعية مراقبة الاسلحة ابدت تفاؤلا حيال احتمالات التوصل الى اتفاق قائلة ان هناك «ارادة سياسية كبيرة» وان الاتفاق يصب في مصلحة الطرفين.
وقالت لوكالة فرانس برس ان «الوقت المتبقي ضيق امام الديبلوماسية، ويمكن التوصل الى اتفاق نووي جيد شامل رغم الهوة الكبرى التي لا تزال تفصل بين الطرفين حول مواضيع جوهرية».