Note: English translation is not 100% accurate
التشريح الأولي لجثمان أبوخضير أظهر أنه أحرق حياً
هجمات صاروخية إسرائيلية جديدة على غزة وتواصل المواجهات في مدن الضفة
6 يوليو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

«ألوية الناصر صلاح الدين» تحذِّر من إقدام إسرائيل على اغتيال قيادات فلسطينيةواصلت إسرائيل شن غارات على قطاع غزة، بينما أعلنت عن سقوط 3 صواريخ على الاقل أطلقت من القطاع على جنوب إسرائيل، فيما امتدت الصدامات التي تخللت جنازة الفتى الفلسطيني محمد ابوخضير في القدس الشرقية، الى مناطق محتلة بالضفة الغربية، في وقت حذرت «ألوية الناصر صلاح الدين» من إقدام إسرائيل على اغتيال قيادات من المقاومة الفلسطينية، مما قد يفتح «أبواب الحرب».
وقال النائب العام الفلسطيني محمد عبد الغني العويوي ان التشريح الأولي لجثمان ابوخضير أظهر انه احرق حيا.
ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) عن النائب العام قوله في بيان مساء امس الأول «السبب المباشر للوفاة هو الحروق النارية ومضاعفاتها».
جاء ذلك فيما قالت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي ان الصاروخين سقطا في أرض خالية ولم يسببا أضرارا، وحيث واصلت المقاتلات الإسرائيلية غاراتها الجوية على مواقع متفرقة من قطاع غزة، وذكرت مصادر طبية وأمنية فلسطينية ان «الطيران الإسرائيلي اطلق ثلاثة صواريخ على موقع للأمن الوطني قرب مطار غزة الدولي شرق مدينة رفح ما أوقع أضرار مادية فيها».
وتأتي هذه الغارة بعد إطلاق مدفعية الاحتلال المتمركزة على السياج الأمني الفاصل مع القطاع عدة قذائف نحو المطار الواقع في اقصى جنوب شرق القطاع قبيل القصف بدقائق قليلة.
كما شنت غارة اخرى على أراض زراعية خالية بمنطقة الفخاري شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع بينما أطلقت غارة ثالثة على ارض زراعية في حي العمور شرق المدينة.
ووفقا لمصادر أمنية فقد أحدثت هذه الغارات وعمليات القصف أضرارا مادية وحفرا عميقة دون ان تسفر عن خسائر في الارواح.
وفي السياق ذاته، شهدت بلدة قلنسوة في منطقة المثلث داخل الخط الأخضر مواجهات عنيفة مع الشرطة وحرس الحدود الإسرائيلي أعقبت خروج الأهالي في تظاهرات احتجاجا على جريمة خطف وقتل وحرق الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير بمدينة القدس المحتلة، وذلك في إطار الاحتجاجات الشعبية التي تتصاعد منذ إعدام الشهيد الفتى محمد أبو خضير من شعفاط من قبل مستوطنين.
إلى ذلك، شهدت عدة بلدات عربية تظاهرات مناهضة للعدوان الإسرائيلي على الضفة والقطاع، تنديدا بإعدام الفتى المقدسي، محمد أبو خضير، وضد انتشار المظاهر العنصرية والفاشية الإسرائيلية المناهضة للعرب.
وامتدت المواجهات العنيفة التي شهدتها القدس المحتلة قرى وبلدات المثلث بينها قلنسوة الطيبة وباقة الغربية. ونظمت تظاهرات في مجد الكروم وجسر الزرقاء والفريديس وسخنين والطيبة والطيرة وباقة الغربية، وغيرها، ورفع المتظاهرون خلالها الأعلام الفلسطينية، وحملوا شعارات تندد بجرائم الاحتلال، ووقف العدوان الدموي على الشعب الفلسطيني، كما طالبوا بلجم عمليات العصابات الإرهابية اليهودية.
وتزامنا ما ذلك، ارتفعت وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية على المواطنين الفلسطينيين في الساعات الأخيرة، حيث اعتدى مستوطنون يهود على شاب من قرية اوصيرن جنوب مدينة نابلس وأصابوه بكسر في فخذه بعد اختطافه من أطراف القرية.
وذكر نادي الأسير الفلسطيني إن «سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت خلال الـ48 ساعة الماضية، 33 فلسطينيا من مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة والقدس».
وأضاف النادي في بيان أن «الجيش الإسرائيلي اعتقل 24 فلسطينيا من محافظة القدس، و9 مواطنين من مناطق مختلفة من الضفة الغربية ».
التقرير لفت إلى أن «عدد المواطنين الذين تعرضوا للاعتقال منذ بدء الحملة العسكرية الإسرائيلية التي أعقبت اختفاء 3 مستوطنين في 12 يونيو الماضي بلغ 691 معتقلا».
من جهته، اكد باسم نعيم القيادي في حركة «حماس» انها «غير معنية بالتصعيد والانجرار الى حرب في غزة لكن في نفس الوقت لا يمكن أن تسكت على استمرار العدوان على قطاع غزة والضفة الغربية».