Note: English translation is not 100% accurate
الصرخي بـ«مكان آمن» ويرفض التراجع عن مواقفه المعارضة للمالكي
8 يوليو 2014
المصدر : بغداد ـ سي.ان.ان
قال علي الموسوي، من مكتب العلاقات العامة للمرجع الشيعي العراقي علي الصرخي الحسني، الذي داهم الجيش مقراته في كربلاء ومدن عراقية أخرى بعد مواقفه المناهضة لرئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي، ولفتاوى المرجع علي السيستاني، إن الصرخي بمكان آمن ولن يتراجع عن مواقفه، مقدرا عدد القتلى والجرحى بين أنصاره بـ «المئات».
وقال الموسوي في اتصال هاتفي مع «سي.ان.ان» العربية من مكان وجوده بالعراق: «هناك عمليات مداهمة واعتقالات تطول أنصار السيد الصرخي الحسني في كل المحافظات العراقية، نحن نتعرض لهجمة بربرية من جيش المالكي وميليشيات متعاونة معه».
وتابع الموسوي بالقول: «الأمر يصبح أخطر باضطراد، إذ هناك حملة للضغط على شيوخ العشائر ومجالس الإسناد من أجل إصدار قرار من العشائر بالبراءة من كل من يقلد السيد الصرخي الحسني، وهذه مقدمة لتصفيتهم دون أن يكون للعشائر الحق بأخذ الثأر لهم. ولذلك نطالب كل الجمعيات وكل المنظمات الإنسانية بالتحرك لوقف ما نتعرض له من حملة على مستوى كل المحافظات العراقية، وخاصة المناطق الجنوبية».
وحول مكان وجود الصرخي الحسني وإمكانية تراجعه عن مواقفه لوقف الحملة التي يتعرض لها، قال الموسوي: «المرجع الصرخي الحسني في مكان آمن وبصحة جيدة وهو لن يغير مواقفه الوطنية والشرعية التي تحث على إنهاء الطائفية والظلم والتبعية للخارج فهذه المواقف الوطنية والإنسانية لا يمكن أن تتبدل أو تتغير أبدا».
من جانبه، نقل التلفزيون العراقي عن محافظ كربلاء عقيل الطريحي، قوله إن منطقة «سيف سعد» التي كان الصرخي الحسني يقطنها «أصبحت آمنة الآن»، مضيفا أن سكان كربلاء كانوا قد اشتكوا من «الأذى الذي يتسبب به» أتباع رجل الدين الشيعي وقامت قوة أمنية بزيارة المكان لمعاينته بعد ورود أنباء عن تخزين السلاح فيه، إلا أن أنصار الصرخي الحسني رفضوا التعاون ووجهوا أسلحتهم إلى القوى الأمنية.