Note: English translation is not 100% accurate
مظاهرات غاضبة تجتاح أراضي 48
مقتل ناشطين فلسطينيين بغارات اسرائيلية على غزة و«حماس» تتوعد إسرائيل بدفع «ثمن باهظ»
8 يوليو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

نتنياهو يعد والد أبوخضير بمقاضاة قتلة ابنهواصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي حملتها التصعيدية ضد الفلسطينيين في الضفة وغزة، واعتقلت نحو 110 فلسطينيا نصفهم من القصر في أعقاب مظاهرات اجتاحت البلدات العربية في الأراضي المحتلة عام 1948، بينما قصفت المقاومة الفلسطينية جنوب اسرائيل بصواريخ جديدة، وتوعدت «حماس» الاحتلال بدفع «ثمن باهظ» جراء قتله 7 من عناصرها في قصف صاروخي على قطاع غزة، فقد انطلقت مظاهرات غاضبة من عكا والناصرة وعرابة وبلدات النقب حيث أغلق الشبان الفلسطينيون في عكا شارعا رئيسيا في المدينة ورشقوا سيارات شرطة الاحتلال بالحجارة وتم اعتقال 11 متظاهرا واستعمل أفراد الشرطة الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية.
وفي مدينة الناصرة تم اعتقال 40 شابا بعد صدامات مع الشرطة الاسرائيلية في الشارع الرئيسي، بينما تظاهر آلاف الفلسطينيين في بلدة عرابة البطوف احتجاجا على قتل الفتى محمد أبو خضير.
وعمت المظاهرات الاحتجاجية البلدات العربية في النقب، وفي القدس المحتلة استمرت المواجهات في ضواحي المدينة وبلدات شعفاط وأبو ديس والعيزرية والرام واحياء الشيخ جراح وسلوان وقرب باب العامود وباب حطة في البلدة القديمة وشهدت المدينة حملة اعتقالات واسعة طالت عشرات المقدسيين.
من ناحية أخرى فرضت شرطة الاحتلال امس قيودا مشددة على دخول المصلين من النساء والرجال ممن تقل أعمارهم عن 35 عاما إلى المسجد الأقصى.
إلى ذلك اعتدى مستوطنو بيت أورت، على شبان فلسطينيين في بلدة الطور، كما اعتدى مستوطنون متطرفون بالضرب المبرح على فتى فلسطيني (18عاما) من سكان حي راس العامود جنوب الأقصى.
من جهة اخرى، افاد الجيش الإسرائيلي، أن فلسطينيين في غزة أطلقوا، صباح امس، صاروخا على مدينة بئر السبع، جنوبي إسرائيل.
وفي تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) قال بيتر ليرنر، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن «فلسطينيين في غزة أطلقوا صاروخا على مدينة بئر السبع التي يقطنها 200 ألف إسرائيلي».
وبموازاة ذلك، قتل سبعة ناشطين فلسطينيين على الأقل في غارات جوية اسرائيلية على قطاع غزة، في وقت استمرت الاحتجاجات في البلدات العربية بشمال اسرائيل حيث اعتقلت الشرطة الاسرائيلية 110 متظاهرين.
وقال الناطق باسم وزارة الصحة في غزة اشرف القدرة لوكالة فرانس برس ان طاقم الدفاع المدني عثر على اربع جثث في نفق تم قصفه امس الاول في رفح بينما مازال البحث جاريا عن ناشطين آخرين فقدا في النفق.
من جهتها، اعلنت كتائب المقاومة الوطنية، الجناح العسكري للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين، مسؤوليتها عن قصف النقب الغربي جنوب اسرائيل بأربعة صواريخ من طراز (107) امس.
وذكرت الكتائب في بيان لها ان جيش الاحتلال الإسرائيلي اعترف بإصابة احد جنوده جراء سقوط صاروخين على النقب الغربي.
وقالت ان «هذا القصف يأتي ردا على استمرار العدوان الإسرائيلي الهمجي المتواصل ضد شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة».
وفي المقابل اكد متحدث باسم جيش الاحتلال الاسرائيلي في تصريح للاذاعة الاسرائيلية العامة ان «سبعة صواريخ استهدفت بلدة اسديروت فيما سقط صاروخان على بلدة اشكول بمنطقة النقب، مضيفا ان جنديا اسرائيليا اصيب في اشكول.
الى ذلك، توعدت كتائب عز الدين «القسام» الذراع العسكري لحركة «حماس» قوات الاحتلال الاسرائيلي بدفع ثمن باهظ ردا على استشهاد 7 من عناصرها في غارات على مدينة رفح جنوب قطاع غزة فجر امس».
في غضون ذلك، أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتصالا هاتفيا بوالد الفتى الفلسطيني محمد ابوخضير الذي قتله مستوطنون إسرائيليون في القدس الشرقية المحتلة مؤخرا، وأعرب نتنياهو، حسبما أفاد راديو إسرائيل امس، عن صدمته إزاء عملية قتل الفتى الفلسطيني، واصفا هذه العملية بـ «النكراء».
وأكد أن اسرائيل عملت على الفور من أجل القاء القبض على القتلة، متعهدا في الوقت نفسه بمقاضاتهم واستنفاد جميع الاجراءات القانونية بحقهم.