Note: English translation is not 100% accurate
تل أبيب تقايض وقف عمليتها على غزة بوقف الصواريخ
إسرائيل تصعّد وتشن 800 غارة على غزة وحماس ترد بصاروخ كل عشر دقائق
11 يوليو 2014
المصدر : عواصم - وكالات


اجتماع طارئ لمجلس الأمن لمناقشة الوضع المتدهور في غزة
عباس يصف ما يجري في غزة بالإبادة الجماعية
ارتفاع عدد ضحايا العملية الإسرائيلية على غزة إلى أكثر من 600لم تفلح دعوات التهدئة وضبط النفس، في وقف عملية «الجرف الصامد» الاسرائيلية على غزة، حيث نفذ الجيش الإسرائيلي نهار امس وحده 60 غارة، ليرتفع عدد الغارات منذ بداية العملية إلى 800. وقد اسفرت عن ارتفاع عدد القتلى الى اكثر من 80 والمصابين الى مايزيد على 600. وفي خطوة تصعيدية جديدة طالب الاحتلال، الفلسطينيين المقيمين بالقرى والمدن الحدودية في القطاع بمغادرة منازلهم خشية إصابتهم جراء العمليات العسكرية. وأمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتكثيف الغارات، مؤكدا أن وقف إطلاق النار مع حماس ليس مطروحا. في المقابل، تجاوز عدد الصواريخ التي اطلقتها الفصائل الفلسطينية على اسرائيل الـ 365 صاروخا في ثلاثة ايام. أي بمعدل صاروخ كل عشر دقائق، بحسب الجيش الاسرائيلي الذي اعلن أن نظام القبة الحديدية تمكن من اسقاط نحو 90% منها. اطلقتها الفصائل الفلسطينية على اسرائيل الـ 365 صاروخا في ثلاثة ايام. أي بمعدل صاروخ كل عشر دقائق، بحسب الجيش الاسرائيلي الذي اعلن أن نظام القبة الحديدية تمكن من اسقاط نحو 90% منها.وفي مزيد من التفاصيل فقد صعدت القوات الاسرائيلية من عملياتها العسكرية على قطاع غزة، والتي وصفها الرئيس محمود عباس بـ«الابادة الجماعية»، ما دفع مجلس الامن الى الانعقاد لبحث التدهور الحاصل.
وبموازاة تصعيد اسرائيل عملياتها العدوانية ضد غزة، كثفت فصائل المقاومة الفلسطينية هجماتها الصاروخية عليها، ونقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية عن مصادر قولها إنه «سمعت أصوات انفجارات في منطقة تل أبيب على الرغم من عدم مرافقة صافرات الإنذار للانفجارات».
وأعلن الجيش الإسرائيلي أمس عن اعتراض عدة محاولات لإطلاق صواريخ على مدينة تل أبيب. وعبر حسابه الرسمي على «تويتر» قال الجيش: «أطلقت حماس أكثر من 365 صاروخا على إسرائيل في أقل من 3 أيام وهذا يعني صاروخا واحدا كل 10 دقائق».
في المقابل، تجاوز عدد ضحايا الهجمات الاسرائيلية منذ بدء عملية «الجرف الصامد» على قطاع غزة الـ 81 قتيلا والــ 537 مصابا، بحسب مصادر طبية فلسطينية.
وبعد تهديد سابق له باجتياح بري لغزة، اشترط الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز وقف صواريخ حماس التي تطلقها على اسرائيل وقال «إن الهدوء سيقابل بالهدوء، وإذا توقف إطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة فإن اسرائيل ستوقف العملية العسكرية في القطاع».
وأضاف بيريز، من مقره في القدس، بحسب الإذاعة الإسرائيلية العامة، أن «إسرائيل لا تريد شن الحروب ولكنها تعرف كيف تدافع عن نفسها».
وتابع الرئيس الاسرائيلي «الفلسطينيون يرتكبون اليوم نفس الأخطاء التي ارتكبوها على مدى التاريخ»، لافتا إلى أن «الانتصار الحقيقي بالنسبة لإسرائيل سيتمثل بتحقيق السلام».
بدورها، قللت حماس من اهمية تهديدات الرئيس الاسرائيلي بشن عملية برية في قطاع غزة في حال لم توقف عمليات اطلاق الصواريخ على اسرائيل.
واعتبرت الحركة في بيان اصدره المتحدث باسمها سامي ابوزهري ان «تهديدات رئيس الكيان الاسرائيلي سخيفة ولا تخيف الحركة».
واكد ابوزهري «ان كوماندوز كتائب القسام الذين هاجموا قاعدة عسكرية إسرائيلية في عسقلان هم على أحر من الجمر للقاء جنود الاحتلال الجبناء في غزة».
وكان بيريز هدد في تصريحات صحفية من ان «وقت اطلاق العملية العسكرية البرية في قطاع غزة قد يأتي في القريب العاجل ذلك اذا لم توقف حماس إطلاق قذائف صاروخية من هناك».
كما توعد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ايضا «بمواصلة الهجوم العسكري ضد قطاع غزة حتى وقف اطلاق الصواريخ واعادة الهدوء لسكان جنوب إسرائيل».
ونقلت الاذاعة الاسرائيلية العامة عن نتنياهو قوله ان «الحكومة قررت زيادة الهجمات التي تستهدف قطاع غزة بما في ذلك حركة حماس والمنظمات الفلسطينية الاخرى».
سياسيا، قال عباس في مستهل اجتماع للقيادات الفلسطينية، ان اسرائيل لا تشن حربا ضد حماس او اي فصيل آخر بل ضد الشعب الفلسطيني بأسره ويمكن ان تكون الايام القادمة صعبة، معتبرا ان اسرائيل لا تدافع عن نفسها وانما تدافع عن الاستيطان وهو مشروعها الاساسي.
وكشف ان هناك اتصالات لوقف العدوان من بينها اتصال مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ومع الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي.
واضاف «أجرينا اليوم حديثا مع بان كي مون وقلنا ان الاساس هو العدوان والمطلوب وقف العدوان وبعد ذلك يمكن ان نناقش كل الامور».
وقد اعلنت الحكومة الفلسطينية انها في حالة انعقاد دائم لمتابعة تداعيات العدوان الاسرائيلي، كما أعلنت التأهب التام في كافة الوزارات والمؤسسات الخدمية وفي مقدمتها وزارة الصحة لتكون على اتم الاستعداد لتقديم اقصى درجات الدعم والمساعدة والاغاثة الطبية.
وقد طلب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون من رئيس مجلس الامن يوجين غاسانا بعقد اجتماع عاجل لمناقشة الوضع المتدهور في قطاع غزة.
وقال انه بحث الوضع في غزة مع قادة اقليميين وعالميين من بينهم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ووزير الخارجية الأميركي كيري والامناء العامين لمنظمة المؤتمر الاسلامي وجامعة الدول العربية.
واضاف ان «القادة الاقليميين يؤدون دورا حيويا في تسهيل العودة الى اتفاق وقف اطلاق النار الذي ابرم في شهر نوفمبر عام 2012»، وتابع ان «غزة في وضع خطير جدا وتدهور الوضع يؤدي الى دوامة يمكن ان تخرج بسرعة عن سيطرة الجميع».
ورأى الامين العام للمنظمة الدولية ان «خطر اتساع رقعة العنف حقيقي والمنطقة برمتها لا يمكنهما تحمل حرب مفتوحة جديدة».