Note: English translation is not 100% accurate
اجتماع «جوار ليبيا»: تشكيل قوات مشتركة هو الحل الأمثل لمواجهة المخاطر الأمنية
15 يوليو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

دعا اجتماع وزراء خارجية دول جوار ليبيا في اختتام أعماله بتونس أمس لوقف العمليات العسكرية في ليبيا.
وأكد الرئيس التونسي المؤقت، محمد المنصف المرزوقي «ان الحل الأمثل لمواجهة المخاطر الأمنية المتصاعدة هو تشكيل قوات مشتركة بين ليبيا وجيرانها لتأمين الحدود بينها»، معتبرا أن هذا الحل «يحظى بموافقة ليبيا، وسيتم العمل على تجسيده».
وأكد حرص بلاده على دعم الجهود الرامية إلى إرساء حوار وطني بناء بين مختلف الأطراف الليبية، والعمل من أجل إنجاح هذا الحوار.
وأعرب المرزوقي، في تصريحات صحافية على هامش الاجتماع عن أمله في «أن تتغلب الحكمة في النهاية على الفوضى في ليبيا»، وأن يتم الوصول إلى حل وفاقي يضمن بقاء ليبيا موحدة، داعيا مختلف الفرقاء إلى الحوار وإيجاد توافقات فيما بينهم على غرار ما حدث في تونس.
من جهته، قال وزير الخارجية التونسي المنجي الحامدي «دعا المجتمعون إلى ضرورة وقف كامل العمليات العسكرية بليبيا». وأوضح في مؤتمر صحافي عقب انتهاء جلسات الاجتماع ان المجتمعين قرروا تشكيل لجنتين: الأولى أمنية وعسكرية تتولى تسييرها الجزائر لمقاومة الإرهاب وانتشار الأسلحة وبعث منظومة مشتركة لحماية الحدود، والثانية سياسية وتتولى تسيير أعمالها مصر تعنى بالاتصال بالفرقاء في ليبيا، وستعمل اللجنتان تحت رئاسة تونس على أن تقدم كل منهما تقريرا مفصلا في اجتماع القاهرة الذي سيعقد في أغسطس القادم». وضم الاجتماع وزراء خارجية دول جوار ليبيا، وهي: الجزائر ومصر والسودان وتشاد والنيجر، حيث عقد في مدينة الحمامات التونسية، بحضور ممثلين عن جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي، فيما غاب عنه وزير الخارجية الليبي الذي تعذر وصوله لتونس لأسباب أمنية.
وناقش الاجتماع، قضايا تخص ليبيا، مثل «إرساء حوار وطني ليبي، واستكمال تحقيق العدالة الانتقالية، وتعزيز مؤسسات الدولة ومسار الانتقال الديموقراطي في ليبيا في كنف الأمن والاستقرار». وعقد هذا الاجتماع في ظل تزايد المخاوف من تصاعد أنشطة الجماعات المسلحة في ليبيا، لاسيما مع تواتر أنباء عن عناصر مسلحة قاتلت إلى جانب «تنظيم الدولة الإسلامية» في العراق وسورية داخلت إلى ليبيا.