Note: English translation is not 100% accurate
القوات الباكستانية تبدأ هجوماً على بونر لـ «تطهيرها» من طالبان
29 ابريل 2009
المصدر : إسلام آباد ـ عواصم
بدأت القوات الباكستانية بمساندة طائرات مقاتلة هجوما امس على مقاتلي طالبان في واد رئيسي يبعد 100 كلم شمال غربي العاصمة إسلام آباد.
وقال الميجر جنرال آثار عباس المتحدث العسكري انه يتوقع ان يستغرق الهجوم اسبوعا لتطهير منطقة بونر من عدد يقدر بنحو 500 متشدد يجري استهدافهم في العملية التي بدأت يوم الاحد في منطقة دير السفلى.
وقال عباس في مؤتمر صحافي في بلدة روالبندي القريبة من اسلام اباد «هدف الهجوم هو القضاء على المتشددين في بونر وطردهم».
وفي وقت سابق أمس حذرت الحكومة الباكستانية حركة طالبان من ان القوات العسكرية التابعة للحكومة ستوسع هجومها على اقليم بونر شمال غرب اسلام اباد اذا لم ينسحب مقاتلو الحركة من المنطقة. وقال وزير الداخلية رحمن مالك ان تقارير افادت بان نحو 450 طالبانيا تسللوا الى بونر امس الاول. واردف مالك قائلا للصحافيين «انبههم الى ضرورة اخلاء المنطقة. لن نستثنيهم. سيتم اتخاذ عمل اذا حاول اي شخص عرقلة جهودنا لاعادة توطيد سلطة الحكومة في بونر ومناطق اخرى».
وواصلت قوات الامن الباكستانية امس هجومها ضد المتشددين في منطقة مالاكاند بالاقليم الشمالي الغربي الحدودي لليوم الثالث على التوالي لمنع المتشددين من الانتشار من وادي سوات. ويقول مسؤولون عسكريون ان نحو 70 متشددا قتلوا في اشتباكات منذ يوم الاحد. ولا يتسنى الحصول على تقديرات مستقلة لعدد الضحايا. وشهدت منطقة النزاع نزوح حوالى 30 الف شخص بحسب ما افاد مسؤول محلي. وقال وزير الاعلام في حكومة الولاية الحدودية الشمالية الغربية معان افتخار حسين خلال مؤتمر صحافي «غادر عدد يصل الى 30 الف شخص في الايام الاخيرة ميدان في منطقة دير السفلى ونعد لاستقبالهم في مناطق بيشاور ونوشيرا وتيمارقاره».
وكان عباس أعرب في تصريحات صحافية ايضا عن قلقه إزاء توتر الأوضاع الأمنية في مناطق القبائل ووادي سوات موضحا أن الجيش سيرسل المزيد من الوحدات العسكرية إلى هناك إذا فشلت الجهود المبذولة لإحلال السلام.
وأوضح اللواء عباس أن الجيش يراقب الوضع بحذر وأن الحكومة الباكستانية سوف تضع استراتيجية للتعامل مع المسلحين في حال فشل الملا صوفي محمد زعيم حركة تطبيق الشريعة الاسلامية والمسؤول عن اتفاق السلام بسوات في إقناع المسلحين بوضع السلاح.
وقال المتحدث العسكري ان الجيش الباكستاني لن يسمح لأي عناصر بفرض نظامها الخاص في أي جزء من البلاد أو تحدي هيبة وسيادة الدولة مؤكدا أن الجيش متأهب لردع أي عدوان أو تمرد يهدف إلى زعزعة الاستقرار في البلاد. وأشار الى أن القوات شبه العسكرية تواصل عملياتها ضد المسلحين لوقف زحفهم ومنعهم من الوصول للعاصمة إسلام آباد او إلى مناطق قريبة منها.
ازاء ذلك حث وزير المالية الباكستاني شوكت تارين خلال زيارته لواشنطن الولايات المتحدة على الموافقة سريعا على تشريع يهدف الى خلق فرص عمل ومحاربة التطرف في باكستان وأفغانستان.