Note: English translation is not 100% accurate
نائب بريطاني يعتذر بعدما غرّد: لو كنت في غزة لأطلقت الصواريخ
25 يوليو 2014
المصدر : الأنباء

لندن ـ عاصم علي
أرغمت مجموعات صهيونية النائب البريطاني ديفيد وورد على الاعتذار بعدما قال في تغريدة له على موقع «تويتر»: «السؤال الكبير هو: لو كنت أعيش في غزة هل سأطلق الصواريخ.الجواب على الأرجح هو نعم».
وكان حزب وورد، «الديموقراطيين الأحرار»، الشريك في الائتلاف الحاكم، تعرض لضغوط من مجموعة «مجلس أمناء اليهود البريطانيين»، وهي اللوبي الصهيوني في المملكة المتحدة، من أجل اتخاذ تدابير ضد وورد بعد تغريدته على موقع «تويتر»، وتحديدا سحب منصب حزبي متقدم يشغله بين بقية النواب.
يذكر أن وورد، هو نائب عن منطقة «برادفورد إيست»، حيث تقطن جالية اسلامية مهمة ومتعاطفة مع معاناة سكان قطاع غزة في الحرب الاسرائيلية عليهم.وجاء اعتذار وورد جزئيا، إذ فسر موقفه قائلا «إنني أدين بشدة العنف من الطرفين في اسرائيل وغزة.وأدين أعمال حماس وتعليقاتي لم تكن لتأييد إطلاق الصواريخ على إسرائيل.وإذا أعطت (تعليقاتي) الانطباع الخاطئ، فأنا أعتذر».
وفيما دافع وورد عن «حق اسرائيل في الوجود والدفاع عن نفسها»، تعهد بمواصلة الدفاع عن الشعب الفلسطيني الذي يواجه «عذابات رهيبة»، مؤكدا تفهمه لمأساة العائلات في غزة.إلا أن اعتذار وورد لم يكن كافيا لوقف الاجراءات ضده، إذ من المقرر أن يلتقي بالمسؤول في الحزب دون فوستر ليستمع الى حكم «الديموقراطيين الأحرار» في حقه، وما إذا سيحرم من منصبه الحزبي في البرلمان. وطالب مجلس أمناء اليهود البريطانيين زعيم الحزب نيك كليج، بمعاقبة وورد الذي سبق أن تعرض لتجميد عضويته الحزبية شهرين بعد تصريحات مناوئة لإسرائيل العام الماضي.
وقال ناطق باسم الحزب إن ما أدلى به ديفيد وورد «اعتذار جزئي»، وسيقرر الحزب «ما إذا سيتخذ أي إجراء تأديبي بحقه».