Note: English translation is not 100% accurate
زعيم كوريا الشمالية يشرف بنفسه على إطلاق صاروخ باليستي في البحر
28 يوليو 2014
المصدر : سيئول ـ أ.ف.پ

اعلنت وكالة الانباء الكورية الشمالية أمس ان الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ اون اشرف على آخر تدريب على اطلاق صاروخ قصير المدى في البحر في تحد لحظر فرضته الامم المتحدة على اطلاق هذه الصواريخ.وعملية اطلاق الصاروخ أمس الأول هي الاولى منذ ان دان مجلس الامن الدولي في 17 يوليو رسميا بيونغ يانغ لسلسلة تجارب اجرتها على صواريخ بالستية في مخالفة لقرارات الامم المتحدة.
وقالت وكالة الانباء الكورية الشمالية ان عملية اطلاق الصاروخ جرت في اطار «تدريب على اطلاق الصواريخ» لمحاكاة ضربة على قواعد عسكرية في كوريا الجنوبية حيث يتمركز 28 الفا و500 جندي اميركي.
وأوضحت الوكالة ان كيم يونغ اون «درس خارطة خطة اطلاق الصاروخ وضعت استنادا الى قواعد تمركز القوات الاميركية الامبريالية المعتدية (...) وفق شروط تحاكي معركة لضربها وتدميرها».
وتابعت الوكالة الكورية الشمالية ان اطلاق الصاروخ جرى بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتوقيع اتفاق وقف اطلاق النار في الحرب بين الكوريتين (1950-1953).
ولم تذكر الوكالة اين اجريت التجربة.
وكان الجيش الكوري الجنوبي اعلن ان كوريا الشمالية اطلقت مساء السبت صاروخا قصير المدى في البحر في اطار سلسلة عمليات من هذا النوع تؤدي الى تصاعد التوتر في شبه الجزيرة.
واعلنت قيادة الجيش الكوري الجنوبي في بيان ان كوريا الشمالية «اطلقت صاروخا قصير المدى يفترض انه من نوع سكود في بحر اليابان».
والصاروخ الذي قدر مداه بـ 500 كلم اطلق من كاب جانغسن في المنطقة الساحلية غرب كوريا الشمالية قرب خط الفصل بين البلدين، باتجاه الشمال الشرقي.
وقال الجيش الكوري الجنوبي في بيان «نحلل دوافع اطلاق هذا الصاروخ وابقينا على مستوى عال للتأهب في مواجهة عمليات اطلاق محتملة اخرى».
وأشارت وكالة الانباء الكورية الشمالية ان بيونغ يانغ لم تفرض هذه المرة حظرا لتحليق الطائرات او الملاحة البحرية في المنطقة قبل اطلاق الصاروخ البالستي السادس هذا العام.
وعبر رئيس الوزراء الياباني شينزو ابي عن «احتجاجات شديدة» على هذه العملية. وقال للصحافيين خلال زيارة الى المكسيك «علينا ان نفهم كوريا الشمالية ان تطوير النووي والصواريخ لا يمكن ان يترافق مع التنمية الاقتصادية».
وقال الجيش الكوري الجنوبي ان «عسكريينا يعتبرون ان اطلاق كوريا الشمالية للصاروخ وتعبيرها في الوقت نفسه عن رغبتها في المشاركة في دورة الالعاب الآسيوية المقبلة في مدينة اينشيون الكورية الجنوبية (في سبتمبر المقبل) جزء من استراتيجيتها التقليدية في البرهنة على التزامها وممارسة الضغوط في وقت واحد».
واضاف «لا يمكننا بذلك الا ان نشكك في جديتها (كوريا الشمالية) عندما تؤكد انها ترغب في مصالحة وطنية».