Note: English translation is not 100% accurate
الأمم المتحدة تؤكد تهديد إسرائيل بهدم بيوت 60 ألف فلسطيني في القدس الشرقية
2 مايو 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
أكد تقرير صادر عن وكالة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أن السلطات الإسرائيلية تهدد بهدم بيوت 60 ألف مواطن فلسطيني في القدس الشرقية وطالبت هذه السلطات بتجميد هذه الأوامر فورا.
وذكرت صحيفة هآرتس امس أن تقرير الأمم المتحدة الذي قالت انها أول من تنشر مضمونه يؤكد أن بيوت 60 ألف مواطن فلسطيني في القدس الشرقية تواجه خطر الهدم وأن التقرير خلص إلى مطالبة إسرائيل بتجميد أوامر هدم البيوت في القدس الشرقية فورا.
ونقلت عن التقرير أنه «فيما يواجه الفلسطينيون عراقيل للبناء القانوني في 13% من مساحة القدس الشرقية المخصص للبناء الفلسطيني فإن المستوطنات الإسرائيلية تنمو في 35% من المساحة التي تمت مصادرتها من أجل إقامتها وذلك خلافا للقانون الدولي».
الى ذلك يتوجه مستشارون لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة الأسبوع المقبل لإجراء محادثات تمهيدا للقاء نتنياهو مع الرئيس الأميركي باراك أوباما وذلك على ضوء التخوف في إسرائيل من طرح أوباما مطالب مفاجئة خلال اللقاء.
وذكرت صحيفة «هآرتس» أن مستشاري نتنياهو سيتوجهون إلى واشنطن وأوروبا للتمهيد للقاء نتنياهو الأول بأوباما المزمع عقده في 18 الجاري وسيلتقون عددا من المسؤولين في البيت الأبيض.
وأضافت الصحيفة ان الحكومة الإسرائيلية تتخوف من مطالب مفاجئة سيطرحها أوباما أمام نتنياهو ومن بينها تجميد الاستيطان وتفكيك بؤر استيطانية عشوائية واستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين.
ويتوقع وصول رئيس دائرة الإعلام والتخطيط السياسي في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي رون دريمر إلى واشنطن غدا للمشاركة في المؤتمر السنوي للمنظمات اليهودية الداعمة لإسرائيل (إيباك) وسيلتقي في موازاة ذلك مسؤولين في البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية.
كذلك سيلتقي رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي عوزي اراد مسؤولين كباراً في الإدارة الأميركية في إحدى العواصم الأوروبية.
ونقلت «هآرتس» عن مصدر سياسي إسرائيلي قوله إنه خلال مداولات داخلية أجراها مستشارو نتنياهو مؤخرا دققوا في سيناريو قد يؤدي إلى مفاجأة نتنياهو مثل أن يطالبه الرئيس الأميركي بتنفيذ خطوات ملموسة في مواضيع تتعلق بالاستيطان والمفاوضات مع الفلسطينيين.
في سياق آخر قرر نتنياهو ان يمدد لسنة اضافية مهام الرئيس الحالي للموساد مئير داغان المكلف خصوصا بمتابعة الملف النووي الايراني.
وكان من المفترض ان يترك مهامه اواخر العام 2009 بعد تمديدها لاول مرة.
وقال مسؤول كبير لم يكشف اسمه لصحيفة معاريف «لا يتم تغيير رئيس الموساد في وقت دقيق، خصوصا انه اثبت جدارته».