Note: English translation is not 100% accurate
أميركا تعزّز الأمن في بعض سفاراتها قبل نشر تقرير عن أساليب استجواب قاسية
7 أغسطس 2014
المصدر : واشنطن ـ رويترز
قال مسؤولون أميركيون ان وزارة الخارجية الأميركية تعكف على تعزيز إجراءات الأمن في بعض سفارات الولايات المتحدة قبل نشر تقرير لمجلس الشيوخ طال انتظاره يتضمن تفاصيل استخدام وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي ايه) لأساليب استجواب قاسية.
واضاف المسؤولون الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن اسمائهم ان إجراءات الأمن الإضافية تعكس قلقا من ان التقرير قد يثير احتجاجات في دول قامت فيها وكالة المخابرات المركزية بتشغيل سجون سرية استخدمت لاجراء عمليات الاستجواب.
ووصف ناشطون حقوقيون وسياسيون اميركيون بعض اساليب الاستجواب التي تنطوي على إجهاد بدني مثل محاكاة الغرق والتي سمح بها في عهد الرئيس السابق جورج دبليو بوش بانها «تعذيب».
ولأسباب امنية امتنع مسؤولو وزارة الخارجية عن تحديد عدد او أماكن السفارات الأميركية التي يجري فيها تعزيز إجراءات الأمن انتظارا لتقرير لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ.
وقال مسؤول ان إدارة اوباما تشعر بقلق من نشر التقرير الذي قد يشعل احتجاجات عنيفة في دول في الشرق الاوسط ويدفع بعض الوكالات الأمنية الأجنبية الى تقليص تعاونها مع نظيراتها الأميركية.
ووفقا لوثائق غير سرية وتقارير اخبارية فان من بين المواقع التي قامت فيها وكالة المخابرات المركزية بسجن معتقلين سرا ضمن برنامج خاص لم يعد قائما الان پولندا ورومانيا وتايلند وافغانستان وايضا القاعدة العسكرية الأميركية في خليج غوانتانامو بكوبا.
وفي حين ان الدول التي يشملها البرنامج جرى تعريفها في تقارير اخبارية قبل بضعة اعوام إلا ان نشر تقرير اللجنة قد يشعل مجددا الغضب -خصوصا في العالم الاسلامي- بشأن الممارسات التي اتبعتها الولايات المتحدة اثناء «الحرب على الارهاب» التي اعلنها بوش.