Note: English translation is not 100% accurate
حماس تعيد انتخاب مشعل رئيساً وتضم الزهار والحية لمكتبها السياسي
4 مايو 2009
المصدر : عواصم ـ د.ب.أ
أعلنت مصادر في حركة حماس إعادة انتخاب خالد مشعل رئيسا للمكتب السياسي للحركة.
وأكد «المركز الفلسطيني للإعلام»، إعادة انتخاب مشعل رئيسا للمكتب السياسي لحماس لولاية ثالثة على التوالي. واضافة الى مشعل، انضم عدد من القياديين الى عضوية المكتب من بينهم محمود الزهار وخليل الحية ونزار عوض الله فيما رفضت الكشف عن اعضاء المكتب من الضفة الغربية.
وذكر مصدر مسؤول في الحركة في بيان ان حماس تكون بذلك قد انجزت استحقاقاتها الانتخابية الداخلية لاطرها الشورية والقيادية وذلك على الرغم من الظروف الامنية الصعبة المحيطة بالحركة.
ولم يشر المصدر في البيان الى اسماء الاعضاء الجدد الذين انضموا اليها من الضفة الغربية بسبب ما اسماه بـ «الظروف الاستثنائية» في الضفة الغربية.
جاء ذلك فيما قال مشير المصري النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس ان المقاومة حق مشروع للشعب الفلسطيني وأن التهدئة أيضا تشكل مقوما من مقومات استمرار مشروع المقاومة الذي لن ينتهي إلا بتحرير كامل الأرض والتراب الفلسطيني.
وأضاف المصري في تصريح صحافي امس «أن المقاومة باقية ما بقي الاحتلال الإسرائيلي الا أننا أيضا نؤكد على أهمية التهدئة التي تشكل مقوما من مقومات استمرار مشروع المقاومة لكن أي تهدئة لها ثمن واستحقاقات». وردا على ما تناقلته بعض وسائل الإعلام بأن الحكومة الإسرائيلية سترد بقوة في حال استمر اطلاق الصواريخ من قطاع غزة تجاه اسرائيل، قال مشير المصري «لغة التهديد والوعيد الصهيوني لن تخيفنا ولن ترهبنا ولن تفرض علينا أي استسلام».وأضاف «نحن نسعى لأن تكون جبهة المقاومة موحدة لتكون في موقع الدفاع عن الشعب الفلسطيني مجتمعة وفي موقع الهدوء كذلك مجتمعة وفق مصالح الشعب الفلسطيني والمحافظة على مسار المقاومة».
وأشار الى أن «حركة حماس لم تطلب من أي فصيل فلسطيني وقف إطلاق الصواريخ ولكن المشاورات بين الفصائل الفلسطينية قائمة وكل الفصائل تؤكد على أن المقاومة خيار استراتيجي ولا أحد ينكر أن حماس هي رأس حربة المقاومة».
أمنيا، أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية أمس قصف تجمع لقوة خاصة إسرائيلية شمال شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.
وقالت الألوية في بيان صحافي إنها استهدفت القوة الإسرائيلية بقذيفة هاون محلية الصنع من عيار 100 ملم، موضحة أن القصف «يأتي ردا على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على قطاع غزة والضفة الغربية».
من جهة أخرى، أعلنت مصادر طبية فلسطينية وفاة طفل مريض في قطاع غزة جراء منعه من السفر إلى الخارج بسبب الحصار الإسرائيلي المتواصل واستمرار إغلاق المعابر.