Note: English translation is not 100% accurate
البرلمان الليبي يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار تحت إشراف الأمم المتحدة
8 أغسطس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
دعت عدة دول الأطراف المتنازعة في ليبيا إلى وقف القتال الدائر بينها. وناشدت كل من الولايات المتحدة والجزائر ومصر والمغرب وتونس في بيان مشترك صدر عن هذه الدول، ونشرته وزارة الخارجية الأميركية، جميع الأطراف إلى بدء حوار للوصول إلى الاستقرار. وعبر ممثلو سلطات كل من الجزائر ومصر وليبيا والمغرب وتونس والولايات المتحدة عن قلقهم العميق من القضايا الأمنية والسياسية التي تواجهها ليبيا، وكذلك تأثيرها على شمال أفريقيا ومنطقة الساحل الأفريقي. وأضاف البيان ان النزاع الليبي يهدد بكارثة إنسانية تلحق ضررا بالناس، ويعرض العملية الديموقراطية في البلاد للخطر.
ودعا ممثلو الدول الخمس «جميع الليبيين إلى وقف الإرهاب والعنف، واستبداله بالحوار السياسي، ووضع حد لعدم الاستقرار المنتشر في البلاد». كما توجهوا بنداء إلى مجلس النواب الليبي المنتخب مؤخرا، وكذلك هيئات الدولة الليبية الأخرى لممارسة السياسة التي تتفق مع مصالح جميع سكان البلاد مهما كانت أديانهم وقومياتهم.
وفي موازاة ذلك، دعا مجلس النواب المنتخب في ليبيا إلى وقف فوري لإطلاق النار تحت إشراف الأمم المتحدة بهدف إنهاء 3 أسابيع من اشتباكات وقعت بين ميليشيات أودت بحياة أكثر من 200 شخص.
وقال عضو البرلمان عيسى العرابي إن 131 من أعضاء مجلس النواب البالغ عدده مائتي عضو صوتوا لمساندة وقف فوري لإطلاق النار في جميع أماكن القتال في البلاد والسماح للأمم المتحدة بالإشراف على العملية.
ولم تتكشف على الفور تفاصيل الاقتراح ولم يتضح موقف الميليشيات المتحاربة من قرار البرلمان الذي لا يعترف به بعض حلفائها السياسيين بدعوى أنه غير دستوري.
وصوت البرلمان أيضا على الموافقة على تسليم بعض السلطات التنفيذية بصفة مؤقتة إلى الهيئة التشريعية لحين إجراء انتخابات رئاسية واختيار رئيس جديد للبلاد. وباتت الآمال معقودة على البرلمان الجديد الذي ستقع على عاتقه المهمة الصعبة لفرض النظام وسلطة الدولة.
وفي هذا الوقت، دفع استمرار تردي الأوضاع الأمنية في ليبيا بالأجانب المقيمين فيها إلى تركها، في ظل احتدام القتال.
وواصلت عدة دول أجنبية إجلاء رعاياها ومن بينها بريطانيا والصين، فيما تدرس كوريا الجنوبية إغلاق سفارتها لدى ليبيا مع اكتمال إجلاء الكوريين المقيمين فيها.
وقامت سفينة تابعة للبحرية البريطانية بإجلاء أكثر من 93 شخصا، وذلك في ثاني عملية من نوعها تنظمها بريطانيا. ووصلت السفينة إلى مالطا وعلى متنها العديد من البريطانيين الذين نقلوا من طرابلس.
وأعلنت الخارجية البريطانية انها ساعدت في إجلاء أكثر من 200 مواطن من بريطانيا والاتحاد الأوروبي، مضيفة ان العديد من البريطانيين غادروا البلاد مسبقا.