Note: English translation is not 100% accurate
مصدر أكثري لـ «الأنباء»: تحضيرات للقاء مركزي لتحالف 14 آذار
6 مايو 2009
المصدر : الأنباء
بيروت ـ محمد حرفوش
يعتقد مصدر أكثري ان الخطاب السياسي الاخير للامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بمناسبة اطلاق الضباط الاربعة واحتفال الحزب على هذا الصعيد، كانا بمنزلة تصفية حساب بـ «مفعول رجعي» مع التحقيق الدولي من اجل انهاء المحكمة الدولية بـ «مفعول لاحق» وذلك مع توجيه البلد الى «السكة الاسرائيلية»، كما قال نصرالله لاكتشاف حقيقة من قتل الرئيس رفيق الحريري وسائر شهداء ثورة الارز.
وأكد المصدر لـ «الأنباء» ان «المشهد» بين حزب الله والجنرالات الاربعة قد شد الروح النضالية مجددا لدى انتفاضة الاستقلال واعاد «الوصل» داخل تحالف 14 آذار بعد فترة من الاهتزازات، وقال: اذا كان لقاء النائب السابق سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط الاخير لا يشكل حدثا في حد ذاته لأنهما لم ينقطعا عن اللقاء اصلا، فإن سياقه هو سياق تجديد العصب النضالي ودفع المعركة السياسية الوطنية قدما.
وتوقع المصدر ان يشهد تحالف 14 آذار نوعا من المصالحات الداخلية المبنية على نقد ذاتي حقيقي للفترة السابقة، بحيث يليها لقاء مركزي كبير يتوجه الى اللبنانيين ويستنهض هممهم. واعتبر ان جهد 14 آذار سيتركز انتخابيا بعد ذلك على مستويين الحصول على الاكثرية النيابية وضرب مشروعية ميشال عون المسيحية من اجل رفع الغطاء المسيحي عن حزب الله.
ودعا المصدر الى عدم الاستهانة بهدفي المعركة اللذين يتوقف عليهما مصير لبنان ومستقبل اللبنانيين عموما والمسيحيين خصوصا، مشددا على ان فوز 14 آذار في الانتخابات هو الشرط الاساسي للحؤول دون انتقال لبنان من دولة معلقة الى دولة مقاومة.
وبالتالي الفوز في الانتخابات يفسح المجال امام الانتقال من دولة معلقة الى دولة فعلية تفتح الباب امام الخلاص الوطني المنشود وتمهد السبيل لحسم مسألة السلاح وتحييد لبنان عن صراعات المنطقة واحلال السلام في هذا البلد، وكرر المصدر ان الانتخابات النيابية المقبلة مفصلية.
لأن فوز حزب الله او عون ـ حزب الله في هذه الانتخابات يعني العبور باتجاه دولة المقاومة اي ان يتحول لبنان الى «غزة جديدة»، مشددا على ان هذا الموضوع مرفوض من قبل شريحة من اللبنانيين وعليهم التصويت ضده.