Note: English translation is not 100% accurate
تراجع التأييد لاستقلال إسكوتلندا قبل شهر من استفتاء تقرير المصير
18 أغسطس 2014
المصدر : غلاسكو ـ أ.ف.پ
قبل شهر من موعد إجراء استفتاء تاريخي حول تقرير المصير يبدو ان أنصار بقاء اسكوتلندا جزءا من المملكة المتحدة يتقدمون بـ 10 نقاط على الفريق المطالب بالاستقلال.
وأشارت صحيفة فايننشال تايمز التي أعطت خلاصة عن كل استطلاعات الرأي حتى السابع من أغسطس، الى ان 46% من 4 ملايين ناخب سيصوتون للبقاء تحت العلم البريطاني، مقابل 36% أكدوا تأييدهم للاستقلال.
وتدل هذه المعطيات الى تراجع بسيط (أقل بنقطتين) للمعسكر الرافض، قياسا الى أواخر يوليو. وهذا التراجع قد يصب في خانة المترددين أكثر من الاستقلاليين الذين هم على مستوى مستقر منذ مطلع يوليو.
وقال مارك بنتلاند وهو سائق سيارة أجرة خمسيني لم يحسم قراره بعد لمن سيعطي صوته، «اعتقد انه يجب ان يكون المرء مجازا في الدراسات السياسية ليفهم فعلا سير الأمور».
وليكون لديه فرصة للفوز يتعين على اليكس سالموند رئيس الوزراء ورئيس الحزب الوطني السكوتلندي (سكوتيش ناشيونال بارتي) إقناع غالبية كبرى من الـ 16% من المترددين بان اسكوتلندا مستقلة ستكون اكثر ازدهارا واكثر عدلا اجتماعيا.
ويسعى كل من الطرفين المؤيد والرافض الى استمالة المترددين الذين قد يمثلون بحسب تقدير الرافضين للاستقلال ربع الجسم الانتخابي.
وأمس الأول ناشد نيكولا ستورجن المسؤول الثاني في الحزب الوطني السكوتنلدي الناخبين العماليين دعم الاستقلال مذكرا بأنه حتى عندما تصوت اسكوتلندا مع العماليين في الانتخابات البريطانية العامة فهي غالبا ما تجد نفسها أمام حكومة محافظة في ويستمنستر بعد الأخذ في الحسبان ناخبي إنجلترا وبلاد ويلز وايرلندا الشمالية.
وفكرة قيام اسكوتلندا سيدة مصيرها قد تكون محط جذب، لكن زعيم المطالبين بالاستقلال اليكس سالموند خيب الآمال في أول مناظرة متلفزة مهمة نظمت مطلع أغسطس.
وأشارت استطلاعات عدة الى انه كان الخاسر في المواجهة مع اليستير دارلينغ وزير المالية العمالي السابق الذي يقود حملة الرفض.
وأكدت غالبية الأشخاص الذين تم استطلاع آرائهم بمن فيهم داخل فريقه، ان حججه لم تكن مقنعة بشكل كاف خاصة فيما يتعلق بالعملة الوطنية.
ويرغب الاستقلاليون بالاحتفاظ بالجنيه الاسترليني لكنهم متهمون بأنهم «لا يملكون خطة بي» في وقت ترفض فيه لندن رسميا أي وحدة نقدية كهذه.
وهذا الأسبوع ندد اليكس سالموند الذي تبدو ثقته ثابتة ظاهريا مرة جديدة «بمشروع الخوف» الذي يدافع عنه الفريق الرافض للاستقلال. وقال الاثنين في ادنبره «عندما تنادون بالتغيير فان الناس الذين يريدون منع هذا التغيير سيلوحون بشتى أنواع الأشباح والفزاعات».
ويعتبر بلير ماكدوغال مدير حملة «أفضل معا» (بيتير توغزر) التي تنشط من أجل بقاء اسكوتلندا ضمن المملكة المتحدة، ان الاقتصاد والعملة سيبقيان موضوعين رئيسيين مثار جدل في هذا الشهر الأخير. وقال: «نعتقد انها معركة اقتصادية». وتوقع اليستير دارلينغ السبت «تقشفا متزايدا للعقود المقبلة» في حال استقلت اسكوتلندا.