Note: English translation is not 100% accurate
موسكو تحذره من منح العضوية لأوكرانيا
«الناتو» يفتتح قمته في بريطانيا بتشديد الضغط على روسيا
5 سبتمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

راسموسين: الحلف سيفكر جدياً في مساعدة العراق ضد «داعش» إذا طلبت بغدادانطلقت في مدينة نيوبورت في مقاطعة ويلز البريطانية أمس أعمال قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) بمشاركة زعماء 60 دولة أعضاء في الحلف، إلى جانب مسؤولين رفيعي المستوى من الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وصندوق النقد والبنك الدوليين، ومؤسسات دولية اخرى.
وتصدرت الأوضاع في أوكرانيا والتهديد الذي يشكله تنظيم «داعش» جدول أعمال القمة التي تمتد على مدار يومين، في ظل التوتر الشديد مع روسيا المتهمة بالتدخل عسكريا في اوكرانيا، وفي وقت يشدد الغربيون الضغط على موسكو، مع قرار باريس تعليق تسليمها سفينة حربية من طراز «ميسترال»، وهو القرار الذي وصفته واشنطن بـ «الحكيم».
ووصف امين عام الناتو، فوغ راسموسين قمة الحلف «بأنها واحدة من القمم الأكثر أهمية في تاريخ حلفنا».
واضاف في تصريحات للصحافيين في ويلز قبيل انعقاد القمة انها «قمة مهمة في وقت حرج»، مشددا على ان الدول الاعضاء «ستشكل حلفا أكثر قوة في عالم فوضوي وأكثر تعقيدا».
واشار الى إن القمة فرصة مهمة أيضا لعكس تراجع ميزانيات الدفاع وتقاسم المسؤوليات الأمنية بالتساوي عبر دول الحلف، مضيفا «اننا سنعزز من شراكاتنا ونحسن من قدراتنا للعمل معا لمواجهة التحديات المشتركة».
وأوضح أن دول الحلف تواجه وضعا أمنيا «تغير بشكل كبير»، وخاصة ما يتصل بالازمة في أوكرانيا والتهديد القادم من الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش). ولفت إلى ان الحلف سينظر بجدية في مساعدة العراق إذا طلبت الحكومة العراقية ذلك.
وبين راسموسن ان «من واجب المجموعة الدولية وقف تقدم تنظيم الدولة الاسلامية»، مضيفا «احيي إقدام دول اعضاء على اتخاذ تدابير بصورة فردية لمساعدة العراق، وأرحب بالتحرك العسكري الاميركي لوقف تقدم هذا التنظيم الارهابي».
وعلى صعيد الازمة الاوكرانية، دعا راسموسين روسيا لوقف ما أسماه «بتدفق المقاتلين الى شرقي أوكرانيا»، موضحا «لانزال نشهد تدخلا روسيا لزعزعة استقرار الموقف في شرقي أوكرانيا». واعتبر ان روسيا انتهكت المبادئ الأساسية للالتزامات الدولية، مؤكدا أن الحلف سيحافظ على القنوات الديبلوماسية مع روسيا مفتوحة من أجل الحوار.
واشار راسموسين الى ان «العدوان الروسي ضد أوكرانيا دعوة استفاقة. ويذكرنا بأن حريتنا وأمننا ورخاءنا لا يمكن أن يكون أمرا مفروغا منه».
وتبحث قمة الناتو، المنعقدة في منتج «سلتيك مانور»، تشكيل قوة للرد السريع للتصدي للتهديدات المحتملة التي يمكن أن تنجم عن الأزمات المختلفة كالأزمة الأوكرانية ويمكن لهذه القوة الانتشار في الدولة العضو المهددة خلال 48 ساعة، فيما يجري وزراء خارجية ودفاع الدول الاعضاء بالحلف لقاءات ثنائية على هامش المؤتمر، الذي يجري وسط إجراءات مشددة يشرف عليها نحو 9500 شرطيا.
وفي غضون ذلك، وجه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون تحذيرا مباشرا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين من ان «الدول الغربية أصبحت مستعدة للرفع من وتيرة فرض مزيد من العقوبات على روسيا في حال أصرت الاخيرة على الاستمرار في زعزعة استقرار اوكرانيا». وقال كاميرون قبل بدء قمة (الناتو) ان «على روسيا ان تدرك ان استمرارها في سياستها الحالية تجاه اوكرانيا سوف يقابل بفرض مزيد من العقوبات».
وأكد ان العقوبات التي فرضت حتى الآن أدت بالفعل الى تأثيرات سلبية على الاقتصاد الروسي، مضيفا ان «العقوبات الاقتصادية هي الطريقة المثلى لإبلاغ روسيا بأن ما تقوم به في اوكرانيا يعتبر عملا غير مقبول على الإطلاق».
وفي المقابل، حذرت روسيا السلطات الاوكرانية من المضي في مشاريع اعادة تفعيل عملية الانضمام الى حلف شمال الاطلسي، مؤكدة ان من شأن ذلك عرقلة البحث عن حل للنزاع في شرق اوكرانيا.
وشدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على معارضة روسيا لانضمام أوكرانيا لحلف الأطلسي، كما حذر الولايات المتحدة من محاولة فرض إرادتها على الجمهورية السوفييتية السابقة.
وحث لافروف كييف والمتمردين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا على دعم خطوات السلام التي حددها الرئيس بوتين وتجنب ما قال انه يمكن ان يكون أزمة واسعة النطاق في قلب أوروبا.