Note: English translation is not 100% accurate
الأمم المتحدة تبدي قلقها من حكومة الأسد بشأن تسليم الأسلحة الكيماوية
5 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء - اليوم السابع
قالت الأمم المتحدة، الخميس، أن تناقضات وأسئلة ما زالت تحيط بالإعلان الذي قدمته سوريا بشأن أسلحتها الكيماوية، بينما أبدت الولايات المتحدة قلقا، من أن أي عناصر كيماوية سامة لم يعلن عنها قد تسقط في أيدى متشددي تنظيم داعش المتطرف.
وقالت سيجريد كاج رئيسة البعثة المشترك للأمم المتحدة، ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، التي تشرف على تدمير الأسلحة الكيماوية السورية، أنه منذ أن قدمت حكومة الرئيس بشار الأسد، أعلانها الإصلى في أواخر العام الماضي قامت دمشق بإجراء أربعة تعديلات.
وقالت كاج بعد أن أطلعت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على عمل البعثة المشتركة للمرة الأخيرة قبل انتهاء مهمتها في الثلاثين من سبتمبر ايلول "حسب اعلان السلطات السورية نفسها مازالت هناك بعض التناقضات أو الأسئلة المثارة... انها مناقشة مستمرة في دمشق وأيضا في لاهاي."
وأضافت قائلة "هناك مخاوف من تناقضات فى الكميات وأمور أخرى مماثلة، سأعود إلى دمشق في الفترة المقبلة وسنتابع ذلك أيضا."
لكن مع سيطرة متشددي الدولة الاسلامية على مساحات واسعة فى سوريا والعراق قالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سامانتا باور أن هناك مخاوف من أن أي أسلحة كيماوية لم يعلن عنها قد تسقط في أيديهم.
وقالت باور التي ترأس مجلس الآمن لشهر سبتمبر للصحفيين بعد أن قدمت كاج تقريرها إلى المجلس "الولايات المتحدة قلقة بشأن جميع التناقضات المحتملة وأيضا احتمال وجود فجوات حقيقية في الاعلان."
"بالتأكيد اذا كانت هناك اسلحة كيماوية باقية فى سوريا فسيكون هناك خطر لأن تسقط تلك الاسلحة في أيديهم (تنظيم الدولة الاسلامية).ويمكننا فقط أن نتخيل ما الذي ستفعله مثل تلك الجماعة اذا اصبح في حيازتها مثل هذا السلاح."
وقالت كاج أن 100 بالمئة من أسوأ الاسلحة الكيماوية السورية المعلنة جرى تدميرها في حين تم التخلص من 96 بالمئة من اجمالي المخزونات.
وأضافت أنه عندما ينتهي عمل البعثة المشتركة فان منظمة حظر الأسلحة الكيماوية ستواصل الاشراف على العملية بدعم من الأمم المتحدة.
وقالت كاج أن 12 منشأة انتاج سبع حظائر وخمسة أنفاق لم يتم تدميرها حتى الآن وقد يستغرق ذلك ستة أشهر.
ووافقت سوريا على تدمير أسلحتها الكيماوية قبل عام بمقتضى اقتراح روسي مما أدى إلى تفادي ضربات عسكرية محتملة من الولايات المتحدة.
وجاءت تلك الخطوة في أعقاب غضب عالمي من هجوم بغاز السارين في غوطة دمشق في أغسطس اب 2013 أودى بحياة مئات الأشخاص.
وتبادلت الحكومة السورية ومقاتلو المعارضة الاتهام بالمسؤولية عن أسوأ هجوم بسلاح كيماوى في ربع قرن.
وألقت القوى الغربية بالمسؤولية على الأسد في الهجوم بينما قالت روسيا أن مسلحي المعارضة هم المسؤولون على الأرجح.