Note: English translation is not 100% accurate
أوغلو يلمِّح إلى إجراء استفتاء على الدستور بعد 2015
أردوغان: سنطلب من واشنطن إبعاد غولن أو تسليمه لنا
6 سبتمبر 2014
المصدر : أنقرة ـ وكالات

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه سيطلب من نظيره الأميركي باراك أوباما إبعاد الداعية التركي الشيخ فتح الله غولن، المقيم بولاية بنسلفانيا الأميركية، أو تسليمه لأنقرة.
وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة «حرييت» التركية امس نقلا عن أردوغان قوله إن رسالته للرئيس الأميركي أوباما ستكون فحواها «نحن شركاء استراتيجيون وهناك شراكة نموذجية بين البلدين، ومثلما تريد منا أميركا من وقت لآخر إعادة بعض الإرهابيين، فنحن نطلب أيضا إما إبعاد غولن أو تسليمه لنا، وأنه ينبغي عليه العودة لبلاده مادام لم يرتكب جريمة».
وجاءت تصريحات أردوغان خلال مؤتمر صحافي عقده على متن الطائرة الرئاسية التي أقلته إلى مقاطعة ويلز البريطانية، حيث شارك في اجتماع قمة حلف شمال الاطلسي« الناتو» للمرة الأولى بصفته رئيسا للجمهورية.
وأشار إلى أن تركيا تتباحث مع واشنطن حول العراق وسورية والقضية الفلسطينية، فضلا عن الأمن القومي للبلدين، وقضية «البنية الموازية» في إشارة إلى حركة الخدمة بزعامة غولن، إضافة إلى العلاقات الاقتصادية بين الجانبين.
ولفت أردوغان إلى أن بلاده عازمة على التوصل إلى حل للقضية الكردية، وأن عام 2015 سيصبح عاما لنبذ السلاح وستعمل الحكومة وجهاز المخابرات على تحقيق ذلك.
وفي سياق أخر، المح رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إلى إمكانية اجراء استفتاء شعبي لتغيير الدستور، واصفا ذلك بأنه «سيكون مهرجانا شعبيا، بل سيكون مهرجان وعيد القرن».
وأضاف اوغلو، في مقابلة تلفزيونية مع إحدى القنوات المحلية امس الاول، أن الحكومة التركية يمكنها كتابة دستور جديد للبلاد بعد إجراء هذا الاستفتاء الذي أشار إلى إمكانية إجراؤه بعد العام 2015.
وتابع «نحن لا ننظر إلى مسألة الاستفتاء على الدستور على أنها مسألة توتر أو مسألة خلافية، بل على العكس أراها أنها أمر من شأنه إدخال البهجة والسرور كمهرجان أو عيد من شأنه أن يكون ضامنا للفترات المقبلة».
ونفى أوغلو أن يكون برنامج حكومته لمدة 8 أشهر فقط لحين إجراء الانتخابات المقبلة، مشيرا إلى أنها وضعت سلسلة من الأهداف السياسية لتحقيقها بين عامي 2015 و2019، موضحا أن الحزب الحاكم جعل تركيا فاعلا في السياسة الخارجية، وجعل من المواطن التركي فاعلا في السياسة الداخلية، مضيفا «لقد كان همنا على مدار 12 عاما هو أن نجعل المواطن فاعلا في السياسة الداخلية مهما كانت هويته العرقية أو المذهبية». وأشار إلى أن الأسس الديموقراطية إذا لم تكن قائمة على أسس ثابتة في البلاد، لتحولت تركيا إلى فوضى واضطرابات.