Note: English translation is not 100% accurate
باكستان: رفع حظر التجول مؤقتا في سوات للسماح بفرار 100 ألف مدني
11 مايو 2009
المصدر : إسلام آباد ـ وكالات
فيما اعلن الجيش الباكستاني امس انه قتل ما بين 180 و200 متمرد خلال 24 ساعة في الهجوم العنيف الذي يشنه ضد مسلحي طالبان في وادي سوات شمال غرب البلاد، رفعت السلطات موقتا حظر التجول لافساح المجال امام فرار اكثر من 100 الف مدني من المعارك إلا أنها اعادته بعد ساعات.
وصرح خوشال خان مسؤول الادارة المحلية «نتوقع ان يغادر اكثر من 100 الف شخص منازلهم اليوم (امس) في مختلف مناطق وادي سوات»، واعلنت المفوضية العليا للاجئين للامم المتحدة ان ما يصل الى مليون شخص نزحوا في شمال غرب باكستان وغادروا مناطق بونر ودير السفلى وسوات وسجلوا في المخيمات او لجأوا الى منازل اقاربهم.
وتحدث خان عن فتح خمسة مخيمات اضافية في ولاية الحدود الشمالية الغربية، وفي حين لم توفر السلطات اي وسيلة نقل للنازحين هاجر المدنيون في سيارات خاصة او راجلين حاملين كل ما استطاعوا من امتعتهم حسب شهود. واعلنت منظمة «مسلم ايد» الانسانية ومقرها في لندن في بيان ان «هذه الازمة تهدد بان تكون اكبر كارثة انسانية في تاريخ باكستان المعاصر». ودعا وزير الاعلام ميان افتخار حسين امس الاول المجتمع الدولي إلى الإسراع بتقديم المساعدات والمعونات والمساهمة في جهود الحكومة الباكستانية لإيواء مئات الآلاف من النازحين من مناطق سوات وبونر ودير بسبب العمليات العسكرية والمعارك الجارية بين الجيش وحركة طالبان هناك.
وأوضح في تصريحات صحافية أن عدد النازحين من مناطق سوات تجاوز نصف المليون ولا توجد لدى
السلطات الحكومية الأعداد الكافية من الخيام لإيواء هذا العدد الكبير من السكان في قرى خيمية مؤقتة. من جانبه أكد رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني أن الحكومة سوف تعمل بكل ما تستطيع من جهد من اجل أن تعيد الأمن والاستقرار الى البلاد في أقرب وقت ممكن ولن تسمح للمسلحين بفرض نظامهم في أي جزء منها. وأوضح رئيس الوزراء الباكستاني في تصريحات صحافية أدلى بها في مدينة كراتشي أن الحكومة تراقب الوضع الأمني بحذر في مختلف أنحاء البلاد وأنها تسعى جادة للسيطرة عليه في مختلف المناطق لاسيما في مناطق سوات ومناطق القبائل.