Note: English translation is not 100% accurate
وزير الخارجية التركي: الأسلحة المقدمة للعراققد تقع بأيدي منظمات إرهابية
9 سبتمبر 2014
المصدر : أنقرة ـ الأناضول

حذر وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو من إمكانية وقوع الأسلحة المقدمة للعراق لمساعدته على مكافحة تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش)، في أيدي منظمات إرهابية، مشيرا إلى أن نحو 95% من الجيش العراقي، يستند إلى مذهب معين، ومؤكدا على ضرورة تقديم الدعم العسكري مع مراعاة الوضع الجديد في العراق، بحيث لا تصل الأسلحة إلى منظمات إرهابية، مثل «بي كا كا».
وأضاف جاويش أوغلو «يبدو أن الجميع تعلم من أخطاء المالكي، لذا لابد من عدم تكرار تلك الأخطاء، وحماية حدود العراق ووحدة أراضيه، وأن يستفيد جميع العراقيين من ثروات بلادهم، كما يجب ألا يقصي الدستور العراقي أحدا».
وأشار وزير الخارجية التركي إلى أن حلف شمال الأطلسي «الناتو» ناقش فكرة انشاء قوة تدخل سريع، لمواجهة التهديدات حيال دول الحلف، إلا أنه لم يتخذ بعد قرارا حول طبيعة تلك القوة ومهامها.
وفيما يتعلق بادعاءات تنصت المخابرات الألمانية والأميركية على تركيا، قال جاويش أوغلو، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان طرح تلك الادعاءات في قمة الناتو، وأوضح لقادة الدول المعنية أنه يفضل الحديث في تلك المسألة بشكل مباشر بدلا من تناولها في وسائل الإعلام، كما طرح الموضوع خلال لقائه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، التي قالت بدورها: «نريد منكم أن تثقوا بنا في هذا الموضوع».
وأعرب جاويش أوغلو عن اتفاقه مع الرأي القائل بحدوث ركود في عملية انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي في الفترة الأخيرة، مرجعا مصدر الركود إلى الاتحاد الأوروبي وليس تركيا. وانتقد الوزير التركي الموقف الغربي إزاء سقوط عدد كبير من المدنيين في الهجمات الإسرائيلية على غزة، قائلا: «مع الأسف الغرب التزم الصمت حيال المأساة في غزة، وبتعبير آخر فشل في الامتحان».
وأشار جاويش أوغلو إلى أن تركيا وضعت 3 شروط لتحسين العلاقات مع إسرائيل، تتمثل في الاعتذار عن اعتدائها على سفينة «مرمرة الزرقاء»، ودفع تعويضات لذوي ضحايا ذلك الاعتداء، ورفع الحصار عن غزة، لافتا إلى أن إسرائيل اعتذرت، مضيفا «في الواقع لقد وصلنا إلى مرحلة معينة مع إسرائيل في موضوعين، ولكن في أثناء ذلك بالضبط تكرر القصف على غزة. وفي حال حققت إسرائيل شرطنا الثاني والثالث - خلال مرحلة وقف إطلاق النار - فإننا بالتأكيد سنقوم بتطبيع علاقاتنا معها».