Note: English translation is not 100% accurate
طهران تفرج عن الصحافية صابري بعد تخفيض الحكم عليها
12 مايو 2009
المصدر : طهران ـ وكالات
افرجت السلطات الايرانية امس عن الصحافية الايرانية الاميركية روكسانا صابري التي حكم عليها بالسجن ثماني سنوات في ايران بتهمة التجسس، وذلك بعد وقت وشيك من تخفيض عقوبتها في الاستئناف الى سنتين مع وقف التنفيذ، حسبما ذكر محاميها. واعلن متحدث باسم المحكمة أن صابري باتت طليقة وهي حرة في مغادرة البلاد متى تشاء.
وكان المتحدث باسم الخارجية الايرانية حسن قشقاوي في بيان صحافي نفى امس ان تكون قضية الصحافية صابري سياسية.
وفيما يتعلق بالعلاقات الايرانية ـ الاميركية نفى قشقاوي تسلم طهران رسالة عاجلة من واشنطن طلبت فيها الرد الإيرانى خلال 3 اشهر. ونقلت وكالة انباء «مهر» الإيرانية عن قشقاوي انتقاده لتصريحات بعض المسؤولين الاميركيين التي ادعوا فيها أن ايران تتدخل في الشؤون الداخلية للعراق، ووصفها بأنها نوع من الهروب وإلقاء اللوم على الآخرين، وقال إن مثل هذا التهرب من قبلهم يعتبر امرا طبيعيا بسبب الاخفاقات الأميركية المتعددة في العراق.
وأوكل قشقاوي بالنسبة لسؤال طرحه أحد المراسلين عن نصب الصواريخ الإيرانية في الخليج إلى المسؤولين العسكريين في ايران ليجيبوا عنه. واصفا علاقات بلاده مع الدول العربية سيما دول المنطقة بأنها «حميمة ومتنامية». واكد ردا على قلق بعض الدول العربية من الحوار الأميركي ـ الايراني المرتقب «علاقاتنا مقطوعة منذ ثلاثين عاما مع الادارة الأميركية في الوقت الذي كانت لدينا علاقات حميمة ومتنامية مع الدول العربية في المنطقة». واضاف «تربطنا علاقات صداقة مع الدول العربية ونتجه نحو توسيعها في شتى المجالات خاصة مع جيراننا».
وتابع ان «الاصدقاء في المنطقة يدركون جيدا انه لا توجد اي صلة منطقية بين علاقتنا بالدول العربية والعلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية ولا يمكن لقوة اجنبية التأثير على هذه العلاقات».
في سياق آخر، قال الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز إن اسرائيل لم تتخذ أى قرار لشن هجوم عسكري لتدمير المنشآت النووية الايرانية، مشيرا بهذا الصدد الى أنها اتخذت قرارا بتنسيق سياستها مع الولايات المتحدة.
وقال بيريز في حديث أدلى به لشبكة «سى إن إن» الاخبارية الاميركية ان البرنامج النووي الايراني لا يشكل تهديدا لإسرائيل وحدها، بل يشكل تهديدا للعالم أجمع.
وأضاف الرئيس الاسرائيلي قائلا «إن ما تأمله اسرائيل هو أن يقوم قادة العالم، وعلى رأسهم الرئيس الأميركي باراك أوباما، بعمل كل شىء ممكن من أجل عدم السماح للايرانيين بحيازة قنبلة نووية. وردا على سؤال عما إذا كانت لديه مشكلة مع ادارة أوباما التي تسعى لاجراء حوار مع الرئيس الايراني، قال بيريز «إذا نجح ذلك، فليباركه الرب، من الذي يرغب في الحرب؟ إننا لسنا مجانين، ولكننا لانريد أن تشكل ايران تهديدا لنا وللعالم أجمع».
وأعرب عن اعتقاده أن الوقت الذي يحتاجه الايرانيون لحيازة قنبلة نووية ربما تستغرق عاما، أو عامين. ومضى بيريز قائلا «إنه إذا كان الرئيس أوباما يعتقد أنه يريد البدء بالمشاركة في حوار مع ايران، فليكن الأمر كذلك، ولكنه لم يقل إنه تم استنفاد جميع الخيارات الأخرى، وهو لم يقل ذلك لأنه يرغب في أن تأخذ ايران اقتراحه بجدية « مشيرا الى أن رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين قال إنه لا يمكنه الموافقة على حيازة إيران لسلاح نووى، وهذا هو موقف اسرائيل التي لا توافق على أن يمتلك الايرانيون سلاحا نوويا.