Note: English translation is not 100% accurate
كييف تتهم بوتين بالسعي إلى «إزالة» أوكرانيا كدولة مستقلة
14 سبتمبر 2014
المصدر : دونيتسك ـ أ.ف.پ

اتهمت كييف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين امس بالسعي الى «إزالة» أوكرانيا كدولة مستقلة رغم الهدنة الهشة الموقعة مع الانفصاليين لإنهاء أشهر من النزاع الدامي.
وتتزامن تصريحات رئيس الوزراء الأوكراني ارسيني ياتسينيوك مع إعلان الجيش الأوكراني انه صد هجوما كبيرا للانفصاليين على مطار دونيتسك، مسرح معارك عنيفة في المعارك المستمرة منذ 5 اشهر في شرق اوكرانيا.
وقال ياتسينيوك امام مؤتمر دولي في كييف ان بوتين يبقي كييف عمدا في حالة حرب لخلق «نزاع بارد» بمحاذاة روسيا.
وقال «هدفه ليس فقط الاستيلاء على دونيتسك ولوغانسك» المنطقتين الصناعيتين اللتين اعلنهما الانفصاليون جمهوريتين تابعتين لهم.
واضاف ياتسينيوك «هدفه الاستيلاء على أوكرانيا بكاملها.. يريد إزالة أوكرانيا كدولة مستقلة»، مضيفا «يريد استعادة الاتحاد السوفييتي».
وقال ياتسينيوك ان كييف لن تتفاوض مع موسكو بمفردها وتحتاج الى ان تضمن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي سيادة اوكرانيا وان ينضما للجهود لوقف الحرب التي أسفرت عن مقتل اكثر من 2700 شخص منذ ابريل الماضي.
وقال الجيش الأوكراني ان «العديد من الانفصاليين المدعومين بست دبابات شنوا هجوما على المطار امس الاول، صده الجنود ببسالة».
وفي تلك الأثناء أرسلت روسيا قافلة كبيرة ثانية من الشاحنات المحملة بالغذاء والوقود والأدوية الى المناطق المدمرة في شرق اوكرانيا والتي يسيطر عليها الانفصاليون، بحسب وسائل الإعلام الروسية.
وقالت قناة روسيا-24 الرسمية في شريط اخبار ان «المهمة الإنسانية الثانية حملت 2000 طن من المساعدات الى دونباس» المنطقة التي يسيطر عليها الانفصاليون شرق اوكرانيا.
وفرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي امس الأول عقوبات جديدة على روسيا بشأن ما قالت بروكسل انه «سلوك غير مقبول» في اوكرانيا، في خطوة قالت موسكو انها تهدف الى نسف اتفاق السلام.
ولكن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اتهم امس الولايات المتحدة بالسعي الى «قطع العلاقات الاقتصادية» بين موسكو والاتحاد الاوروبي.
وقال لافروف كما نقل عنه بيان للخارجية الروسية في مقابلة مع قناة «تي.في سنتر» الروسية ان «الولايات المتحدة تريد استغلال الوضع الراهن لقطع العلاقات الاقتصادية بين اوروبا وروسيا»، وخصوصا لتفرض على الاتحاد الاوروبي شحناتها من الغاز، علما أن سعره أعلى بكثير من سعر الغاز الروسي.