Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تجدد نفي عزمها نشر قوات برية في العراق وسورية.. وديمبسي: الإرهابيون سيفرشون طرقات العراق بالعبوات المتفجرة
«داعش» يرد على حملة أوباما بتهديد البيت الأبيض والقوات الأميركية
18 سبتمبر 2014
المصدر : عواصم - وكالات

ردا على حملة الرئيس الأميركي باراك أوباما والحرب التي أعلنها عليه، نشر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) تسجيل فيديو جديدا يهدد فيه البيت الابيض واي قوات اميركية يتم ارسالها الى العراق.
وذكرت وسائل اعلام أن الفيديو الذي اعد ببراعة ومدته 52 ثانية بعنوان «نيران الحرب» يظهر مقاتلي التنظيم وهم يقومون بتفجير دبابات، ثم يظهر أوباما وهو يعلن أن القوات المقاتلة لن تعود للعراق مرة أخرى، وينتهي الفيديو بجملة «لقد بدأ القتال للتو».
وأشارت الشبكة شبكة «فوكس نيوز» الأميركية أمس إلى أن توقيت ظهور ذلك الفيديو يوحي بأنه يأتي ردا على تصريحات رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال مارتين ديمبسي، والذي أعلن اول من امس أنه في حال عدم جدوى الغارات العسكرية على معاقل داعش في العراق، فإنه قد سيتم نشر القوات البرية على الأرض للتعامل مع التنظيم هناك.
بدورها، ذكرت صحيفة «الغارديان» البريطانية على موقعها الإلكتروني أن الفيديو يظهر رجلا ملثما على وشك إطلاق النار باتجاه رؤوس سجناء جالسين على ركبهم.
وأوضحت الصحيفة أن هذا المقطع نشر عقب إشارة ديمبسي لإمكانية انضمام القوات الأميركية للقوات العراقية التي تقاتل «داعش» على الرغم من تأكيد أوباما بأن جنود بلاده لن يشتركوا في القتال على الأرض.
وأشارت الصحيفة إلى أن الفيديو يعرض لقطة لقوات أميركية تتعرض لإطلاق نار وتصاب وتنقل في عربات مدرعة في تهديد بإمكانية حدوث ذلك إذا أعيد نشرها للعراق، ثم يذكر بتصريح لأوباما يعلن فيه أن «قواته لن تعود للقتال في العراق». وأضافت الصحيفة أنه قرب نهاية الفيديو تعرض صورة مهزوزة للبيت الأبيض ملتقطة من مركبة متحركة، ما يشير إلى أن المبنى مستهدف. ولفتت الصحيفة إلى أن مقطع الفيديو نشر بواسطة مركز «الحياة» الإعلامي المسؤول عن الدعاية باللغة الإنجليزية لتنظيم «داعش».
وكان رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركي الجنرال مارتن ديمبسي قد ذكر أنه واثق من أن التحالف الذي تقوده أميركا سيدحر تنظيم داعش، لكنه لم يستبعد أن يطلب من أوباما إرسال قوات برية لمقاتلة المسلحين على الارض، وهو ما عاد البيت الابيض ليستبعده أمس، حيث أعلن أن السياسة العامة للإدارة الأميركية بخصوص مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، لم تتغير «وهي أن أوباما لن يرسل قوات أميركية للقيام بدور قتالي في العراق أو سورية».
وفي رد منه على تصريحات ديمبسي، قال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست، في تصريحات صحافية، ان ديمبسي «كان يشير إلى سيناريو افتراضي من المحتمل أن ينشأ فيه في المستقبل وضع قد يقدم فيه توصية تكتيكية إلى الرئيس فيما يتصل بالقوات البرية». وأوضح المسؤول الأميركي أن أوباما أوضح في أكثر من مناسبة أنه لا يرى مسألة إرسال قوات أميركية للقيام بدور قتالي في سورية أو العراق، في مصلحة الأمن القومي الأميركي، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن أوباما نشر من قبل جنودا من الأميركان بأعداد محدودة بهدف الإرشاد وحماية السفارة الأميركية في بغداد، وقنصليتها في أربيل، فضلا عن الجنود المشاركين في الغارات الجوية القتالية التي تستهدف التنظيم.
وفي تصريحات جديدة له، قال رئيس هيئة الاركان الاميركية المشتركة أمس إن القوة العسكرية الأميركية مهما بلغ حجهما لن تستطيع حل مشكلة استيلاء تنظيم (داعش) على اراض في شمال وغرب العراق.
وأضاف ديمبسي لدى مغادرته الى باريس أمس للاجتماع مع نظيره الفرنسي لبحث الوضع في العراق وسورية ـ ان الحل يبدأ من تشكيل حكومة عراقية قادرة على اقناع كل العراقيين بانهم شركاء متساوون في تحقيق مستقبل العراق.
وأوضح الجنرال الأميركي انه ان لم يحدث ذلك فسيكون البديل هو الخطة «ب» دون الاشارة الى تفاصيلها. وكشف ان عناصر «داعش» لجأت الى الاختفاء نتيجة للضربات الجوية الأميركية المستمرة منذ اسابيع، غير انه توقع قيام التنظيم الارهابي بافتراش الطرق بالعبوات المتفجرة البدائية في الأيام القادمة وهو ما قال انه سيتطلب تدريب الجيش العراقي وتزويده بالمعدات الخاصة بالكشف ومواجهة تلك العبوات التفجيرية.