Note: English translation is not 100% accurate
«طالبان» تتوعد الجيش وزرداري يطلب مساعدة دولية للاجئين
14 مايو 2009
المصدر : إسلام آباد ـ وكالات
تعهدت حركة طالبان باكستان بالانتقام مما يقوم به الجيش الباكستاني في منطقة وادي سوات، في حين دعا رئيس البلاد آصف علي زرداري المجتمع الدولي إلى مساعدة أكثر من مليون شخص نزحوا من المنطقة بسبب القتال.
وهدد الناطق باسم حركة طالبان في وادي سوات مسلم خان في تصريحات نشرت امس في إسلام آباد بالانتقام للعمليات التي ينفذها الجيش، وشدد على أن الحركة لم تخسر سوى 12 مقاتلا خلافا لما أعلنته الحكومة من قتلها أكثر من 750 منهم.
كما شدد الناطق على أن مقاتلي الحركة لايزالون يسيطرون على مدينة منغورا عاصمة وادي سوات. وأفاد مراسل الجزيرة في باكستان عبدالرحمن مطر في وقت سابق بأن المعركة الرئيسية للسيطرة على منغورا ـ كبرى مدن وادي سوات ـ لم تبدأ بعد، ويتوقع أن تدور هناك حرب شوارع إذا تمكن الجيش من دخول البلدة سعيا للقضاء على وجود طالبان في سوات.
سيطرة الجيشفي غضون ذلك، قصفت مقاتلات باكستانية معاقل طالبان في سوات، كما شنت مروحيات قتالية غارات في اقليم دير السفلى، وقال مسؤولون عسكريون ان طرقات الخروج من منغورا اغلقت وان الجيش يطوق البلدة لمنع الناشطين من المغادرة.
من جانبهم شن مقاتلو حركة طالبان هجوما على مستودع خاص بقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في مدينة بيشاور الواقعة شمالي باكستان.
وقالت مصادر الشرطة إن ثمانية مركبات دمرت عندما هاجم «من 40 إلى 50» من مقاتلي طالبان موقف الشاحنات في عاصمة إقليم الحدود الشمالية الغربية بالأسلحة الآلية وقنابل البنزين ولم تقع إصابات بشرية جراء الهجوم.
مساعدة دوليةووسط تواصل القتال دعا الرئيس الباكستاني عقب محادثاته في نيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون المجتمع الدولي إلى مساعدة باكستان والمدنيين النازحين جراء الحرب في وادي سوات والذين قدرت مصادر رسمية عددهم بأكثر من 1.3 مليون شخص. وناشد زرداري الذي وصل امس إلى بريطانيا العالم تقديم المساعدة للمتضررين من هذه الحرب، مشيرا إلى أن الهدف الأساسي هو لفت الأنظار إلى الكارثة الإنسانية التي تحدث بسبب المجهود الحربي.
من جانبه أعرب بان عن استعداد الأمم المتحدة لتكثيف معوناتها، لكنه عبر لزرداري عن قلقه بسبب محنة المدنيين، وتوقع منه أن يتخذ كل الحرص اللازم لحمايتهم، مشيرا إلى أن الرئيس الباكستاني طمأنه بأنه سيتم تسليم المعونات بسهولة ودونما متاعب.
وقد فتحت وكالة اللاجئين الأممية مخزونات الإمدادات لمساعدة النازحين، وتنقل جوا ملايين الأطنان من الإمدادات الأخرى.
وحذر برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة من أنه ليس لديه من القمح والحبوب والسلع الأساسية إلا ما يكفي لإطعام 1.5 مليون شخص على مدى ثلاثة أشهر، وهي كمية قد لا تكفي للتعامل مع الأزمة.
كما حذرت منظمة الصحة العالمية من أن النازحين يواجهون مخاطر كبيرة جراء تفشي الأمراض وسوء التغذية.
وفي هذه الأثناء تدفق مزيد من المدنيين الهاربين من المعارك في وادي سوات بالإقليم الحدودي الشمالي الغربي على مخيمات اللجوء.