Note: English translation is not 100% accurate
تقارير إخبارية
سيطرة الحوثيين على صنعاء تنعش أنشطة «القاعدة» في اليمن
6 أكتوبر 2014
المصدر : صنعاء ـ الأناضول
تزايدت خلال الأيام الماضية وتيرة هجمات جماعة «أنصار الشريعة»، فرع القاعدة في اليمن، ضد مسلحي جماعة الحوثي في عدد من المحافظات اليمنية، وخصوصا بعد سقوط العاصمة اليمنية صنعاء في أيدي الحوثيين، في الحادي والعشرين من سبتمبر الماضي.
وتركزت هجمات التنظيم في أربع محافظات، هي مأرب والجوف والبيضاء وصنعاء، وباستثناء صنعاء تعتبر تلك المحافظات، التي تشكل إقليم سبأ، مناطق يتمركز فيها عناصر التنظيم، وينطلقون منها لتنفيذ هجماتهم في المحافظات الأخرى، نظرا للتركيبة السكانية لتلك المحافظات ذات الطابع القبلي، وضعف تواجد الدولة نظرا لصعوبة التحكم في المناطق القبلية. كما أن المساحات الصحراوية والجبلية الشاسعة في محافظات إقليم سبأ الثلاث ساعدت عناصر التنظيم على الحركة والتوسع بعيدا عن أعين السلطات اليمنية، التي تعاني هي الأخرى ضعفا مكن القاعدة من التمدد والانتشار بسهولة.
الأحد الماضي شهد أكبر عدد من الهجمات ضد عناصر جماعة الحوثي، حيث وقعت 4 هجمات عنيفة استهدفت تجمعات للحوثيين، كان أولها هجوما بسيارة مفخخة في مأرب، شرقي اليمن، ثم تفجير عبوة ناسفة في صنعاء، وأخيرا هجومين متتاليين في محافظة البيضاء (وسط) استهدفت سيارتين قال التنظيم إنها تقل مسلحين حوثيين.
الهجمات الأربع قالت مصادر قبلية وبيانات للتنظيم إنها قتلت 37 حوثيا على الأقل، منهم 29 في مأرب، بحسب مصدر قبلي، و6 في الهجوم الأول في البيضاء، واثنان في هجوم ثان في المحافظة نفسها، بحسب بيانات لتنظيم «أنصار الشريعة»، بالإضافة لجرح العشرات.
لكن الهجوم الأبرز كان يوم الاثنين 23 سبتمبر الماضي، عندما استهدف انتحاري يقود سيارة مفخخة تجمعا للحوثيين في مديرية البقع بمحافظة صعدة (شمال)، التي يسيطر عليها الحوثيون، وتبنى «أنصار الشريعة» هذا الهجوم، وقال إن 50 حوثيا قتلوا خلال الهجوم. وفي تفاصيل هجمات الأحد الدامي، قال التنظيم، في بيان على تويتر، إن أحد مقاتليه ويدعى «أبوجندل الصنعاني»، قاد سيارة مفخخة وانغمس بها في تجمع للحوثيين في منطقة الجفرة التابعة لمديرية مجزر، بمحافظة مأرب شرق البلاد، لافتا إلى أن التنظيم اختار هذا الموقع لأهميته الاستراتيجية المتمثلة في كونه مقدمة تجمع مقاتلي الحوثي في المنطقة. وقال مصدر قبلي، طالبا عدم الكشف عن هويته، بإن الحادثة تسببت في مقتل 29 حوثيا، بالإضافة لجرح العشرات، مرجعا هذا العدد الكبير للضحايا إلى أن المنطقة تعد تجمعا لمسلحي الحوثي في المنطقة، ومنطلقا لهجماتهم في مناطق تابعة لمديرية مجزر. واستهدف الحادث الثاني، في نفس اليوم، نقطة تفتيش تابعة لجماعة الحوثي في صنعاء، حيث انفجرت عبوة ناسفة بالقرب من تقاطع «عمران» شمالي صنعاء، ما أدى لإصابة اثنين كانا على متن سيارة بالقرب من موقع الانفجار.