Note: English translation is not 100% accurate
وزير الداخلية التركي: مقتل 31 شخصاً واستشهاد شرطيَين بأعمال العنف في البلاد
10 أكتوبر 2014
المصدر : الأناضول
قال وزير الداخلية التركي "أفكان آلا": قُتل 31 شخصاً جراء أعمال العنف التي شهدتها البلاد مؤخراً، إضافة إلى استشهاد عنصري شرطة، كما أصيب 221 مواطنا و139 عنصر شرطة".وأوضح "آلا" في مؤتمر صحفي، عقده اليوم الجمعة، بمقر وزارة الداخلية بالعاصمة أنقرة، أن قوات الأمن التركية أوقفت ألفاً و24 شخصاً شاركوا في أعمال العنف، التي شهدتها البلاد ما بين 6-10 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، وأن أمراً صدر باعتقال 58 منهم، لافتاً أن التحقيقات مع الآخرين مستمرة".وأشار آلا إلى الهجوم المسلح الذي أسفر عن مقتل نائب مدير الأمن، ورئيس الشرطة بولاية "بينغول"، ليلة أمس، لافتاً إلى مقتل 5 إرهابيين قاموا بتنفيذ الهجوم.وتابع الوزير التركي قائلا "أعمال الشغب والتخريب في عموم تركيا أسفرت عن حرق وتخريب ألف و 113 مبنى، بينها 212 مدرسة، و67 مبنى لمديرية الأمن، و 5 قائمقاميات، و29 مبنى تابع لأحزاب سياسية، وحضانة أطفال، ومركز دم تابع للهلال الأحمر، و780 مبنى تابع للبلديات، كما نتج عن أعمال التخريب حرق ألف و 117 سيارة، بينها سيارات خاصة، وسيارات بلديات وإسعاف، وسيارات شرطة".وذكر "آلا" أن لجان خاصة شُكلت لتقدير الأضرار في الولايات، بناءاً على تعليماته وتعليمات من رئيس الوزراء "أحمد داود أوغلو"، منذ اليوم الأول لخروج المظاهرات غير المرخصة بذريعة الاحتجاج على هجمات تنظيم "داعش" الإرهابي على عين العرب "كوباني" السورية، مشيراً أن تلك اللجان بدأت العمل في تقييم الخسائر التي لحقت بممتلكات المواطنين، وأضاف "كما أوضح السيد رئيس الوزراء فإن رئاسة الوزراء ستتكفل بتلك الأضرار من صندوقها".وأردف آلا قائلاً " ندائي إلى كافة العائلات ومواطنينا ومنظمات المجتمع المدني التي يمكن أن تأخذ زمام المبادرة في هذا العمل، أن تتخلى حالاً عن لغة العنف وتحركات الشارع، فلا يخرج أحد إلى الشارع من أجل إثارة العنف، كما ستبذل وحداتنا الأمنية قصارى جهدها من أجل أمن مواطنينا والاستقرار".كما أكد آلا ضرورة بذل كل شخص قصارى جهده من أجل إيقاف أعمال العنف والشغب، وأن يتجنب الشعب معاناة غير ضرورية ولا مبرر لها، مشدداً أن ذلك لا يعود بالفائدة على أي شخص ولا أي فكر سياسي.ودعا الوزير التركي جميع المواطنين إلى الشعور بالأمان، والراحة، قائلاً "نعلم أن بعض مواطنينا يعانون في بعض المناطق، كما نعلم أنهم يستنكرون بشدة ذلك العنف وتخريب الممتلكات العامة والخاصة، ولكن نحن نقوم بما يترتب علينا، وأدعوهم ليثقوا بنا".وأفاد آلا أنه في الوقت الذي ينبغي فيه خروج تصريحات تدعو إلى إنهاء أعمال العنف والشغب، بشكل تام نرى أن تلك التصريحات تحتوي على لغة تدعم تلك الاعمال، مضيفاً "مع الأسف فإن من أدلى بتلك التصريحات هما الرئيس المشارك لحزب الشعوب الديمقراطي (صلاح الدين دميرطاش) ورئيس الحزب المعارض الرئيسي".