Note: English translation is not 100% accurate
البخيت: نحو 1300 أردني يقاتلون في العراق قتل منهم أكثر من مائتين
رئيس الوزراء الأردني يطالب بالوقوف بحزم في وجه قوى التطرف والإرهاب
20 أكتوبر 2014
المصدر : عمان ـ أ.ش.أ ـ أ.ف.پ

طالب رئيس الوزراء الأردني د.عبدالله النسور بالوقوف بحزم في وجه قوى التطرف والإرهاب التي تشوه صورة الدين الإسلامي الحنيف السمح الداعي إلى التسامح وإغاثة الملهوف وروح الشهامة العربية ونبذ العنف والغلو وانتهاك كرامة الإنسان، مشيرا إلى دور الشباب في هذا الصدد.
جاء ذلك خلال كلمة رئيس الوزراء الأردني التي وجهها إلى المؤتمر الحادي عشر لشباب عواصم الدول العربية الذي بدأ أعماله امس وينظمه المجلس الأعلى للشباب الأردنية وألقاها نيابة عنه د.محمد المومني وزير الدولة للاعلام والاتصال الأردني، وأشار رئيس الوزراء الأردني إلى حجم التحديات والمخاطر التي يواجهها الوطن العربي من جراء الصراعات والأحداث الدامية والأوضاع في بعض الدول المجاورة، مؤكدا دور الشباب ومسؤوليته في فهم تلك التحديات وتحليلها بصواب لأنهم طاقة ومستقبل الأمة وعليهم الإسهام في تجاوز تلك التحديات وإيقاف لغة الكراهية ونبذ العنف وسياسات التفريق من خلال الحوار البناء والتمسك بثوابت المجتمعات والمصالح العربية المشتركة التي تدعم مستقبل الوطن العربي وتضمن تقدمه، وطالب بدعم الشباب العربي وتمكينه من أداء دوره كعنصر بناء لمستقبل الأمة العربية، وأكد دور الشباب العربي باعتباره يمثل مستقبل الأمة العربية ويساهم في نهضتها، معربا عن أن اللقاء يساهم في دعم التعاون العربي بين المؤسسات وتطوير آلياته ودورها لإلغاء الحواجز.
إلى ذلك، قال رئيس الوزراء الأردني الأسبق معروف البخيت ان نحو 1300 سلفي تكفيري اردني يقاتلون في صفوف تنظيم «الدولة الاسلامية» المتطرف في العراق قتل منهم ما يزيد على 200 عنصر حتى الآن.
وقال البخيت في محاضرة في عمان مساء امس الاول ان «التقديرات الأقرب للواقعية تشير الى ان ما بين ألفين الى أربعة آلاف سلفي اردني ينتمون للتيار التكفيري ويقاتل نحو 1300 في العراق قتل منهم ما يزيد على مائتي عنصر».
وأضاف في تصريحات أوردتها وكالة الانباء الأردنية الرسمية، ان «هناك احتمالات لتطور الأزمة العراقية ضمن أربعة سيناريوهات، أولها قيام رئيس الوزراء العراقي (حيدر العبادي) بعملية سياسية سلمية، تقود لمصالحة مجتمعية بين مكونات العراق الرئيسة، تضمن مشاركة السنة فيها».
وأوضح ان «السيناريو الآخر هو احتمال انتصار الجيش العراقي وهذا مشكوك فيه لأسباب كثيرة، ومنها الحاجة الى تعاون الجميع».
وتابع البخيت ان «ثمة احتمالا لتطور الأزمة في العراق يكمن في اتفاق المكونات العراقية على تقسيم العراق»، مشيرا الى «صعوبة مثل هذا السيناريو خصوصا أن بغداد يسكنها خليط سكاني وان معظم الموارد في منطقة محددة هي كركوك والجنوب، وهذا ما تفتقر اليه مناطق الشمال».
ورأى ان «اسوأ سيناريو بالنسبة للاردن يمكن ان تسير فيه الحالة العراقية، هو بقاء الوضع على ما هو عليه غامضا وملتبسا ضمن حالة قتال تكون نتيجته اقامة دولة سنية بالدم وسيفضي ذلك الى تقسيم العراق».
وأكد البخيت ان «الخطوة الناجعة هي في اجراء المصالحة العراقية لان قيام دولة سنية في العراق له تداعيات خطيرة على الأردن وعلى الأمن القومي العربي».
وأشار الى ان «داعش هو صنيعة مجموعة دول»، مستبعدا في الوقت نفسه قيام التنظيم بشن هجوم على الأردن.
وقال ان «امكانية شن هجوم من قبل داعش على الأردن بالطريقة التي اتبعها في الموصل مستبعد، وذلك لطبيعة الجغرافيا والطبوغرافيا»، مشيرا الى ان «اقرب مركزين سكانيين حدوديين بين الأردن والعراق هما الجفور وطريبيل والذي تبعد المسافة بينهما نحو مائتي كيلومتر مربع».