Note: English translation is not 100% accurate
11 ألف مراقب محلي ودولي للانتخابات التشريعية
الغنوشي: تنازلنا عن الحكم لإنقاذ تونس وتبنينا الديموقراطية التوافقية
23 أكتوبر 2014
المصدر : تونس ـ وكالات

قال زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي إن حركته تعد أول حزب إسلامي يتبنى الديموقراطية على أساس التوافق الوطني في تونس، مشيرا الى أن «النهضة» أنقذت تونس بتنازلها عن الحكم.
وأضاف الغنوشي في اجتماع جماهيري بمدينة سليمان بمحافظة نابل امس الأول «نحن أول حزب إسلامي ديموقراطي ولو طلب مني تغيير اسم الحزب فسيكون حتما بالتوافق لأن الدين الإسلامي دين توافق وديموقراطية، ودين يحارب الديكتاتورية والاستبداد».
وتابع بالقول «خلال تجربتنا في الحكم استنبطنا مفهوما جديدا وهو الحكم الديموقراطي التوافقي أو ما يسمى في الإسلام بالإجماع».
وأشار الغنوشي في كلمته الى أن حركة النهضة أنقذت تونس عندما تنازلت عن الحكم «لتبقى تونس الشجرة الوحيدة الشامخة في غابة الربيع العربي التي أحرقت أشجارها في ليبيا ومصر واليمن وصولا الى العراق»، منتقدا عرقلة أطراف سياسية، لم يسمها، الحركة أثناء إدارتها للحكم، واتهامها بمعاداة الديموقراطية.
وشدد على أن الانتخابات التشريعية المقررة الاحد المقبل ستكون بمنزلة موعد تاريخي سيحدد مصير التونسيين لعشرات السنين، داعيا أنصاره إلى إقناع التونسيين بضرورة التصويت بكثافة.
يشرع نحو 11 ألفا بين مراقب وملاحظ في رصد التجاوزات القانونية خلال الانتخابات التشريعية التونسية المقررة الاحد المقبل.
وفي غضون ذلك، أعلنت لمياء الزرقوني عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، في تصريح لـ «الأناضول» إن العدد الإجمالي للمراقبين المعتمدين من الهيئة والذين سيتابعون الانتخابات التشريعية المقررة يوم الاحد القادم هو 10 آلاف و805 مراقبين تابعين لجمعيات ومؤسسات تونسية ودولية.
ويتوزع 9142 مراقبا تونسيا على 14 جمعية غير حكومية، أما المراقبون الأجانب فعددهم 463، ينتمون الى 9 جمعيات ومؤسسات عربية وأميركية وأوروبية، من بينها بعثة الاتحاد الأوروبي ومركز كارتر والمعهد القومي للديموقراطية وبعثة الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي.