Note: English translation is not 100% accurate
تجدد الاحتجاجات في هونغ كونغ بعد فشل المحادثات مع الحكومة
23 أكتوبر 2014
المصدر : هونغ كونغ - رويترز

نظم نحو 200 محتج مسيرة لمنزل رئيس السلطة التنفيذية في هونغ كونغ للمطالبة بمزيد من الديموقراطية بعد يوم واحد من فشل محادثات بين قادة الطلبة المحتجين ومسؤولي الحكومة في تحقيق انفراجة.
وطالب المشاركون في المسيرة يونغ تشون ينغ رئيس السلطة التنفيذية في الجزيرة بتقديم استقالته، بينما واصل محتجون آخرون احتلال الشوارع الرئيسية في المدينة حيث يعتصمون منذ نحو شهر احتجاجا على خطة الحكومة التي تمنح سكان المدينة حق التصويت لاختيار رئيس جديد للسلطة التنفيذية في 2017 لكنها تقصر فرص خوض الانتخابات على الموالين لبكين.
وألمح قادة الحركة الطلابية المطالبة بالديموقراطية امس الى انهم قد لا يواصلون الحوار مع الحكومة التي اقترحت على المحتجين الاجتماع مجددا سريعا لمحاولة حل أسوأ أزمة في المستعمرة البريطانية السابقة منذ إعادتها الى الصين عام 1997.
واعتبر الطلاب ان الحكومة بقيت «مبهمة» جدا، وصرح أمين عام اتحاد طلبة هونغ كونغ اليكس تشاو «اما بخصوص امكانية استئناف المحادثات في المستقبل، فما زال علينا ان نقرر ذلك». وتابع «على الحكومة ان تجد وسيلة لحل هذه المشكلة لكنها لا تقترح اي شيء ملموس». واضاف ان المتظاهرين الذين نزلوا بعشرات الالاف الى الشوارع لن يتفرقوا قريبا.
وقال احد الطلاب ويدعى جوشوا وونغ انه «على الحكومة، ان امكن قبل نهاية الاسبوع، ان توضح اقتراحها باطلاع بكين وبالطريقة التي يمكن للمنصة ان تحل عبرها المشاكل التي نعيشها هنا والآن».
وابدى المحتجون استياءهم لعدم تقديم الحكومة أي تنازلات مهمة خلال المحادثات واعلنوا تشبثهم بموقفهم.
وتبدو الحكومة في مأزق، إذ إنها لا تستطيع تقديم تنازلات وتخشى أن يؤجج استخدام القوة الاحتجاجات. ويقول محللون إنها تعتمد على عامل الوقت. ويأمل المراقبون ان يجيز الحوار للطرفين التوصل الى تسوية تجيز لكل منهما حفظ ماء الوجه وتهدئة المخاوف من تدهور الاوضاع بعد صدامات عنيفة وقعت في أواخر الاسبوع الفائت.