Note: English translation is not 100% accurate
تجدد القتال الشرس في بنغازي ومئات القتلى والجرحى في اشتباكات قرب طرابلس
28 أكتوبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
قال مسؤولون عسكريون: إن قتالا عنيفا اندلع بين الجيش الليبي وميليشيات إسلامية تحاول فيما يبدو استعادة واحد من أكبر معسكراتها في بنغازي بشرق ليبيا.
وقتل 130 شخصا على الأقل خلال الأيام العشرة الماضية في قتال شوارع بثاني كبرى المدن الليبية يمثل جزءا من صورة أوسع نطاقا للفوضى التي تجتاح ليبيا المنتج الرئيسي للنفط بعد ثلاثة أعوام من سقوط ومقتل معمر القذافي.
وشن الجيش الليبي تدعمه قوات تابعة للواء سابق وشبان مسلحون هجوما في وقت سابق الشهر الجاري ضد الإسلاميين في بنغازي وتمكن من طردهم من منطقة المطار ومعسكر 17 فبراير أحد معاقلهم الرئيسية في المدينة.
وقال سكان: إن وحدات الجيش تقاتل الإسلاميين أيضا في أجزاء أخرى من المدينة.
وشوهد سكان يحزمون أمتعتهم ويرحلون وهو مشهد بات مألوفا في بنغازي التي أصبحت ميدانا للقتال منذ أعلن اللواء السابق خليفة حفتر الحرب على الإسلاميين في مايو. وأعلن حفتر تحالفه مع الجيش. في هذا الوقت، أكد خليل سالم رئيس لجنة الأزمة بمجلس بلدي ككله الليبي أن حصيلة الاشتباكات التي شهدتها ككله القريبة من طرابلس منذ بدايتها وصلت إلى أكثر من 140 قتيلا وما يزيد على 450 جريحا، لافتا إلى أن كل الأسر غادرت المدينة.
وقال سالم في تصريح صحافي امس «إن نحو 5 ألاف شخص نزحوا من مدينة ككله بسبب القصف العنيف الذي تشنه قوات ما يعرف بجيش القبائل على المدينة».
وشدد رئيس لجنة الأزمة على ما وصفه بتأزم الوضع الإنساني في ككله نظرا لاستهداف كل المراكز الحيوية والمرافق الأساسية بالأسلحة الثقيلة، الأمر الذي أدى لنزوح المواطنين إلى مناطق أخرى مثل غريان وطرابلس ومصراتة.
وأشار إلى جملة من الصعوبات التي تعترض عمل لجنة الأزمة كصعوبة إجلاء الجرحى والتواصل مع العائلات النازحة، نظرا لاستهداف جيش القبائل لسيارات الإسعاف وبعض الطرق.
بدوره، قال مصدر عسكري ليبي اليوم: إن ضعف إمكانيات الجيش يقف حائلا دون قصف المعسكرات الرئيسية لقوات (فجر ليبيا) المتمركزة في مدينة مصراتة. واكد المصدر في بيان صحافي ان شن أي غارات جوية حاليا سيكون مستحيلا، نظرا لضعف إمكانيات سلاح الجو الليبي لاسيما ان المسافة من مطار (بينيا) الواقع تحت سيطرة رئاسة الأركان ومدينة مصراتة تبلغ نحو 750 كيلومترا، وأكد أن قيادات الجيش «تدرس إمكانية البدء في تفكيك منظومة الدفاع الجوي التي حصلت عليها مدينة مصراتة وكذلك شل القدرة الجوية الموجودة فيها من خلال عمليات أمنية وتفعيل الخلايا النائمة في المدينة».