Note: English translation is not 100% accurate
الكنيست يناقش مشروع تقسيمه زمانياً ومكانياً
متطرفون يهود يقتحمون الأقصى بالتزامن مع انعقاد مجلس الأمن
30 أكتوبر 2014
المصدر : القدس ـ وكالات

اشتعل التوتر الميداني في القدس المحتلة أمس عندما دعت منظمات يهودية متطرفة لاقتحام المسجد الاقصى ومناقشة الكنيست لمشروع قانون تقسيمه، بموازاة المعركة الديبلوماسية التي استعرت مع اعلان مجلس الامن عقد اجتماع طارئ أمس لبحث قضية الاستيطان الاسرائيلي.
وتأتي هذه المشاورات العاجلة بناء على طلب الاردن بعدما وجه مندوب فلسطين لدى الامم المتحدة رياض منصور مذكرة دعا فيها اعضاء المجلس الـ15 الى «النظر في الوضع المتأزم في القدس الشرقية المحتلة». بعدما أعلنت اسرائيل الاثنين الماضي تسريع خطط بناء الف وحدة سكنية استيطانية في القدس الشرقية ما زاد من تسميم الاجواء المتوترة جدا اصلا في القدس الشرقية. وحذر الفلسطينيون من ان مثل هذا المشروع من شأنه ان يؤدي الى «تفجر» العنف. بعد أن تعهد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في حفل وضع حجر الاساس لبناء ميناء جديد في اشدود، «سنواصل البناء في القدس».
ولم يقف الاستفزاز الاسرائيلي عند البناء الاستيطاني، حيث طرح على الكنيست مشروع قانون تقسيم المسجد الاقصى زمانيا ومكانيا وفرض السيادة الاسرائيلية عليه أمس الأول مع بدء دورته الشتوية. وقد دان المجلس الوطني الفلسطيني طرح المشروع على الكنيست.
ووصف المجلس في بيان من مقره في العاصمة الاردنية عمان التوجه الاسرائيلي بالسماح بصلاة اليهود في المسجد الاقصى بأنها باطلة ولا ترتب اي أثر قانوني ولا يمكن لها ان تغير من الوضع القانوني لمدينة القدس باعتبارها مدينة محتلة.
علاوة على ذلك، جدد المستوطنون اليهود المتطرفون أمس، اقتحام الأقصى المبارك من باب المغاربة معززين بحراسات شرطية، ونفذوا جولات استفزازية في باحات المسجد وسط انتشار كبير للمصلين والعاملين في الأقصى.
في الوقت نفسه، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فرض إجراءاتها المشددة على بوابات المسجد الرئيسية «الخارجية»، وسياسة احتجاز بطاقات المصلين على هذه البوابات إلى حين خروجهم.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اقتحمت مساء أمس الاول، المسجد الأقصى وداهمت المصلى المرواني وصادرت أكياسا خاصة بحاجيات المرابطات من طالبات المسجد.
وبالتزامن مع انعقاد جلسة مجلس الامن لمناقشة الاعتداءات الاسرائيلية، نظمت منظمات الهيكل المزعوم مؤتمرا بعنوان «إسرائيل تعود إلى جبل الهيكل» في القدس المحتلة ترافقت مع دعوات لاقتحام واسع للمسجد وتنفيذ برنامج تلمودي في باحاته بمناسبة ما يسمى «صعود موسى بن ميمون لجبل الهيكل». وذلك غرب بركة «السلطان» في القدس بحضور واسع لعدد من قيادات الاحتلال والأحزاب اليمينية ومنظمات الهيكل المزعوم. وحسب الإعلانات التي نشرتها الجماعات اليهودية، فإن الاحتفالات بهذه الذكرى ستستمر لمدة أسبوع.
ويعتبر اليهود «موسى بن ميمون» من كبار حاخاماتهم، بل يصفه البعض بأنه مجدد للدين ومن أهم فلاسفتهم وكبار المنادين بهدم الأقصى وبناء الهيكل المزعوم بالرغم من أنه وصف الأقصى يوما «بالبيت الكبير والكريم» ويؤولها اليهود اليوم إلى مصطلح «جبل المعبد».
ودعت الجماعات اليهودية، أنصارها للمشاركة الواسعة في اقتحامات الأقصى اعتبارا من صباح اليوم، لإقامة ما يسمى «صلاة الشحاريت» داخل الأقصى والقيام بجولة داخل ساحاته وحول مسجد قبة الصخرة.
على صعيد آخر، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مسكنا وعدة منشآت زراعية في قرية خشم الدرج شرق يطا جنوب مدينة الخليل بالضفة الغربية.
وأفاد منسق اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان راتب الجبور، ومصادر محلية فلسطينية بأن قوات كبيرة من جيش الاحتلال مدعومة بجرافات وآليات عسكرية داهمت القرية وفرضت حصارا محكما في محيطها قبل أن تشرع في الهدم.