Note: English translation is not 100% accurate
حسم الخلاف بإجماع رئاسة الأركان حول الكولونيل زيدا
بوركينا فاسو: الجيش يعيّن الرجل الثاني بالحرس الرئاسي قائداً للمرحلة الانتقالية
2 نوفمبر 2014
المصدر : واغادوغو- أ.ف.پ

اختار الجيش في بوركينا فاسو أمس اللفتنانت كولونيل اسحق زيدا لقيادة النظام الانتقالي في البلاد، حاسما بذلك الخلافات حول الشخصية العسكرية التي ستتولى الحكم بعد تنحي الرئيس السابق بليز كومباوري. ويعد زيدا الرجل الثاني في الحرس الرئاسي للرئيس المتنحي كومباوري.
وذكر بيان صادر عن رئيس هيئة الاركان بالجيش الجنرال نابيريه اونوريه تراوري، نشر عقب اجتماع لكبار الضباط في واغادوغو، «ان اللفتنانت كولونيل اسحق زيدا اختير بالاجماع لقيادة المرحلة الانتقالية بعد رحيل الرئيس كومباوري» من قبل «القيادة (العسكرية) العليا بعد تشاور في هيئة اركان الجيوش».
هذا إقرارا من الجنرال تراوري، الذي تنافس على الحكم عقب تنحي كومباوري، بفوز خصمه. وجاء قرار رئاسة اركان الجيش ليحسم خلافا نشب حول تولي الحكم غداة استقالة الرئيس بليز كومباوري، وذلك بعد اعلان كل من مسؤولين عسكريين توليه مقاليد الرئاسة في البلاد. حيث اعلن رئيس هيئة اركان الجيش الجنرال نابيري اونوريه تراوري انه سيضطلع بـ«مسؤوليات رئيس الدولة وفق الاجراءات الدستورية»، رغم ان تولي مسؤوليات الرئاسة بالانابة يعود الى رئيس الجمعية الوطنية في حال شغور الحكم بموجب القانون الاساسي في بوركينا فاسو.
إلا ان الكولونيل اسحق زيدا الذي يترأس مجموعة من الضباط الشبان بالحرس الرئاسي كثف تحركاته، مقررا تعليق العمل بالدستور، ثم ما لبث ان اعلن اقفال الحدود البرية والجوية، معلنا تولي الحكم من قبل «القوى الحية في الامة والقوات المسلحة الوطنية التي يمثلها». ثم اعلن الكولونيل زيدا انه يضطلع بمسؤوليات «رئيس المرحلة الانتقالية» و«رئيس الدولة» داعيا «كافة الاحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني» الى تحديد «الاطر» و«المضامين» لمرحلة «انتقالية ديموقراطية هادئة».
وقال زيدا في كلمة نقلتها قناة تلفزيونية خاصة «ساتولى مسؤوليات الرئيس الانتقالي ورئيس الدولة لضمان استمرار الدولة» في انتظار ان تحدد «في شكل توافقي» مع «مجمل الاحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني ملامح ومضامين انتقال ديموقراطي هادئ».
واعتبر لاحقا في مقابلة ان رئيس الاركان الجنرال نابيري اونوريه تراوري ادلى بتصريحات «باطلة» حين اعلن انه سيتولى مسؤوليات رئيس الدولة «التزاما» بالدستور. كذلك، اكد زيدا ان الرئيس السابق «موجود في مكان آمن» مع تأمين سلامته «الجسدية والنفسية».
وحرص على التأكيد ان «طموحات التغيير الديموقراطي» لدى شباب بوركينا الذين ادت انتفاضتهم الى استقالة الرئيس السابق لن تتعرض «للخيانة».