Note: English translation is not 100% accurate
3 لقاءات «فاترة» بين أوباما وبوتين في بكين
كوندوليزا رايس: أوباما فشل في تسيير سياستنا الخارجية وحان وقت التغيير
12 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء

عواصم ـ أحمد عبدالله والوكالات
ضمن عملية العودة الجماعية لرموز ادارة جورج بوش الابن الى الساحة السياسية في واشنطن في اعقاب نتائج الانتخابات النصفية الاخيرة للكونغرس، والتي فاز فيها الجمهوريون بالأغلبية، اطلت وزير الخارجية الأميركية السابقة كوندوليزا رايس على اجهزة الاعلام بتصريح وجهت فيه نقدا عنيفا للطريقة التي ادير بها مسار السياسة الخارجية للولايات المتحدة في ظل إدارة الرئيس باراك اوباما.
وقالت رايس، التي شغلت موقعي مستشارة الامن القومي ووزيرة الخارجية في ادارتي بوش الابن، في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» التلفزيونية الأميركية ان ادارة اوباما «افقدت الولايات المتحدة مصداقيتها وتأثيرها على الساحة الدولية عبر خلط الايديولوجيا بالسياسة، والتردد وعدم الحسم اللذين ميزا مواقفها».وتابعت «لا احد يستمع الآن لما نقول. لقد قيل لنا ان الولايات المتحدة ستقود من الخلف ولكننا خطونا الى الخلف بالفعل واخذنا نهمس للجميع دون ان نجد من ينصت لنا». واضافت «الاميركيون لا يحبون رؤية العالم بعد انسحابنا منه. ذلك انهم يرون قطع رؤوس مواطنيهم في العراق. كما ان الارهاب يطاردنا الى داخل بلادنا كما رأينا في حالة الاعتداء الاخير على البرلمان الكندي. فضلا عن ذلك فإن علاقاتنا بالآخرين متوترة كما نرى في حالة علاقتنا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين». وفي افصاح ضمني عن الهدف من عودة رجال إدارة بوش الابن الى المسرح السياسي مجددا، قالت رايس «أستطيع ان اقول مما أراه الآن ان الاميركيين مستعدون لقبول قيادة جديدة للولايات المتحدة تتسم بالحزم وتستعيد مكانة اميركا على خريطة العالم».
في هذه الأثناء، التقى الرئيس الأميركي في بكين امس نظيره الروسي فلاديمير بوتين على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادية لدول آسيا المحيط الهادئ «أيبك»، وبحث معه الوضع في أوكرانيا وإيران وسورية.
وقالت المتحدثة باسم مجلس الامن القومي الأميركي برناديت ميهان «في ثلاث مناسبات امس، ولمدة نحو 15 او 20 دقيقة اتيحت للرئيس اوباما الفرصة للتحدث مع الرئيس بوتين»، مضيفة ان «محادثاتهما تناولت إيران وسورية وأوكرانيا». وتعكس هذه اللقاءات المعدودة بين أوباما وبوتين خلال قمة آسيا حجم ونوعية العلاقات «الباردة» بين الولايات المتحدة وروسيا. وعلى الصعيد الشخصي لم يكن بين أوباما وبوتين قط أي تقارب كما تصاعدت التوترات بين البلدين، وخاصة بشأن دور روسيا في الأزمة الأوكرانية ولهذا لم يكن بمقدور أي منهما إظهار قدر من الدفء في لقاءاتهما الرسمية خلال قمة آسيا والمحيط الهادئ، بحسب «رويترز». وحين افتتحت القمة في بكين، امس الاول، سار الرئيس الصيني شي جين بينغ والى جواره كل من اوباما وبوتين ولم يكلف اي منهما نفسه جهد الابتسام. وسمع بوتين وهو يقول بالانجليزية مخاطبا اوباما عن قاعة الاجتماعات المزخرفة «انها جميلة.. أليس كذلك؟» ورد اوباما بفتور وفقا لصحافيين شهدوا الواقعة قائلا في اقتضاب «نعم».