Note: English translation is not 100% accurate
القوات العراقية تكسر حصار «الدولة الإسلامية» لمصفاة بيجي كاملاً وتبعد خطره عن بغداد
الإمارات تضع «داعش» و«الحوثيين» و«الإخوان» على قائمة الـ 83 منظمة إرهابية
16 نوفمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلن مسؤولون أن القوات العراقية تمكنت من فك حصار كان يفرضه تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» على مصفاة بيجي أكبر مصافي البلاد بشكل كامل بعد أكثر من 4 أشهر من سيطرة التنظيم عليها.وقالوا: ان مسلحي «داعش» فروا من محيط المصفاة بعد تقدم قوات الجيش. من جهته، أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن القوات الأمنية دفعت الخطر عن بغداد.وقال: ان «العاصمة مؤمنة بالكامل وتم دحر «داعش» بعيدا عن حدودها»، معربا عن إصراره على إجراء تغييرات جذرية في المؤسسة العسكرية لتكون فاعلة على الأرض.وفي هذه الاثناء، وضعت الإمارات تنظيم «داعش» على قائمة المنظمات الإرهابية الـ 83 التي اعتمدها مجلس الوزراء أمس. وقالت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية في بيان: ان الهدف من نشر تلك القوائم «هو تعزيز الشفافية والحرص على توعية أفراد المجتمع كافة بتلك التنظيمات». والى جانب «داعش» ضمت القائمة «جبهة النصرة» في سورية، وحركة الحوثيين في اليمن، وجماعة الإخوان المسلمين الإماراتية ودعوة الإصلاح (جمعية الإصلاح) وحركة فتح الإسلام اللبنانية، إضافة الى أحزاب الأمة في الخليج، وطالبان باكستان، وتنظيم وجماعة الإخوان المسلمين، و«أنصار بيت المقدس» المصرية. وأوضح أن القائمة شملت كلا من حزب الله السعودي في الحجاز، وحزب الله في دول مجلس التعاون الخليجي، وتنظيم القاعدة وفروعه في إيران واليمن.
إلى ذلك قام رئيس هيئة الاركان المشتركة للجيش الأميركي الجنرال مارتن ديمبسي بزيارة لم يعلن عنها مسبقا إلى العراق، بالتزامن مع الإعلان عن تحقيق القوات العراقية أول تقدم ميداني مهم لها في بيجي، منذ انطلاق العمليات ضد تنظيم الدولة الإسلامية «داعش».
وقال بريت ماكغورك مساعد المنسق الأميركي للتحالف الدولي ضد التنظيم المتطرف، ان ديمبسي «وصل الى العراق للبحث مع المسؤولين السياسيين والعسكريين العراقيين، في المرحلة المقبلة لحملة القضاء على الدولة الإسلامية»، بحسب تغريدة له في حسابه الرسمي على موقع «تويتر».
وتأتي زيارة ديمبسي بعد أيام من إعلان واشنطن، ان الرئيس باراك اوباما اجاز إرسال حتى 1500 جندي أضافي الى العراق، للمساهمة في تدريب القوات العراقية والكردية على قتال «داعش».
وقال ديمبسي للصحافيين بعد وصوله في أول زيارة منذ أطلاق الحملة ضد التنظيم في العراق «جئنا الى بغداد لألتمس كيف تسير مهمتنا والى أين تتجه مساهمة التحالف في مواجهة «داعش»، ولم يستبعد إرسال قوات برية للتصدي لـ «داعش» بحملة عسكرية رجح ان تكون بطيئة وطويلة.
ونقلت عنه «رويترز» بعد وقت قصير من وصوله إلى بغداد قوله «أريد أن استشعر من جانبنا كيف تسير مساهمتنا».
وتابع «أريد ان استمع من القائمين على المهمة ان لديهم الموارد التي يحتاجون إليها والتوجيه السليم لاستغلال هذه الموارد».
وكان الجنرال ديمبسي قال في جلسة استماع أمام لجنة الخدمات المسلحة في مجلس النواب الأميركي الخميس انه قد يرى سيناريوهات تقتضي ضرورة إرسال مفرزة برية أميركية للعراق وتحديدا إذا ما تحرك التحالف لاستعادة مدينة الموصل أو الحدود الغربية الموازية لسورية.
زيارة ديمبسي، جاءت بعد ساعات من إعلان الجيش العراقي استعادة مدينة بيجي الاستراتيجية بعد ان سيطر عليها التنظيم لأشهر، وتزامنت مع فك الحصار عن مصفاتها التي تعد كبرى مصافي النفط في البلاد، بحسب ما أفاد مسؤولون عراقيون.
فقد اكد ضابط بالجيش وقناة الحدث التلفزيونية ان مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية انسحبوا أمس من محيط مصفاة بيجي العراقية بعد عدة أشهر من حصارها وبعد فشل القوات الحكومية التي سعت لاستعادتها عدة مرات.
وقال الضابط الذي تحدث لـ «رويترز» من مصفاة بيجي، أكبر مصافي النفط بالعراق، إن مقاتلي الدولة الإسلامية أزالوا عبوات ناسفة كانوا قد وضعوها ثم لاذوا بالفرار.
وأعلنت قناة «الحدث» إن قوات الأمن دخلت المصفاة.
بدوره قال محافظ صلاح الدين رائد الجبوري لوكالة «فرانس برس» ان القوات العراقية وصلت إلى احدى بوابات المصفاة.
كذلك اكد ثلاثة ضباط في الجيش والشرطة فك الحصار عن المصفاة التي كانت تنتج في السابق 300 ألف برميل من النفط يوميا، وتوفر نحو 50% من الحاجة الاستهلاكية للعراق.
وقال ضابط برتبة عميد في قيادة عمليات صلاح الدين ان «القوة التي وصلت إلى المصفاة تصافحت مع قوة حماية المصفاة التي ترابط هناك منذ اشهر». واعتبر ضابط برتبة عقيد في قوات التدخل السريع التابعة للشرطة ان فك الحصار عن المصفاة يحمل أهمية «استراتيجية وعسكرية»، ويساهم في «قطع الإمدادات» عن محاور يتحرك فيها التنظيم.
وكانت القوات العراقية تمكنت الجمعة من استعادة السيطرة على مدينة بيجي وذلك بعد معارك بدأت في 17 أكتوبر.
وتعد بيجي أول مدينة تتمكن القوات العراقية من استعادتها، مدعومة من الضربات الجوية للتحالف الدولي بقيادة واشنطن، ومسلحين موالين لها.
وتقع بيجي على الطريق الى الموصل، كبرى مدن شمال البلاد وأولى المناطق التي سقطت بيد التنظيم في يونيو.
كما تقع إلى الشمال من مدينة تكريت التي يسيطر عليها المسلحون المتطرفون، والتي حاولت القوات العراقية مرارا استعادتها من دون نجاح يذكر.
من جهة أخرى، أعلن شيخ عشيرة البونمر محمود النمراوي أمس مقتل والي تنظيم «داعش» في هيت والمشرف على مجزرة البونمر ومساعده في عملية أمنية غربي الأنبار.
وقال النمراوي في تصريح صحافي نقلته وكالة أنباء الإعلام العراقي «واع» إن القوات الأمنية وبالتنسيق مع أبناء عشيرة البونمر نفذوا عملية نوعية في المنطقة الواقعة بالقرب من قضاء هيت، مما أسفر عن مقتل والي قضاء هيت المدعو طالب مصعب مزعل الملقب بأبي إيهاب مع مساعده، مشيرا إلى أن الإرهابي أبو إيهاب يعد المشرف على مجزرة أبناء عشيرة البونمر في التل الأسود في منطقة الفرات ضمن قضاء هيت والتي قتل فيها المئات من أبناء العشيرة.