Note: English translation is not 100% accurate
اجتماع بالخارجية المصرية مع السفراء الآسيويين لدعم ترشح مصر للعضوية غير الدائمة في مجلس الأمن
21 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء - (أ ش أ)
عقد السفير ياسر مراد مساعد وزير الخارجية للشئون الآسيوية اجتماعا مع سفراء الدول الآسيوية المعتمدين بالقاهرة في 20 نوفمبر قام خلاله السفير هشام بدر مساعد وزير الخارجية للشئون متعددة الأطراف والأمن الدولي باستعراض خطة مصر ورؤيتها لمختلف القضايا التى تقع في نطاق مجلس الأمن وذلك في إطار سلسلة الاجتماعات التى تعقدها وزارة الخارجية مع سفراء المجموعات الجغرافية المختلفة لحشد الدعم لترشح مصر للعضوية غير الدائمة بمجلس الأمن للفترة 2016-2017.
وبادر السفير ياسر مراد بالترحيب بالسفراء الآسيويين مقدما نفسه في أول اجتماع يجمعه بهم, ثم أعطى الكلمة إلى السفير هشام بدر الذي قدم عرضا لأهم مؤهلات مصر لشغل العضوية غير الدائمة; والتي من بينها دورها البارز فى جهود حفظ السلم والأمن الدوليين على مدار العقود الماضية, فضلا عن التزامها بتعزيز العمل الدولى المشترك فى إطار الأمم المتحدة بغية تحقيق الأمن الجماعى ودعم الأهداف المتضمنة فى مقاصد ومبادئ ميثاق المنظمة.
وأكد السفير هشام بدر على أن مصر ستظل ملتزمة بصورة كاملة تجاه إقامة نظام دولى متعدد الأطراف أكثر قُدرة وقابلية على مواجهة التحديات والاستجابة لطموحات الشعوب; وأن انتخاب مصر كعضو غير دائم للمجلس لأربع دورات: 1949-1950, 1961-1962, 1984-1985 و1996-1997 جاء انطلاقا من مساهمتنا فى إثراء عمل الأمم المتحدة ومجلس الأمن منذ عام 1945.
وفي سياق متصل, تطرق السفير هشام بدر إلى التزام مصر التاريخي بدعم كافة جهود الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية لتأمين تحقيق السلام فى عدد من مناطق النزاعات, مدللا على ذلك بأنها تعد من أكبر الدول المساهمة بقوات ضمن بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام في العديد من الدول.
ومن جانب آخر, أكد مساعد وزير الخارجية أن مصر طالما لعبت دورا كبيرا فى بلورة الآليات الدولية ذات الصلة بتحقيق عالمية نزع السلاح ونظام منع الانتشار النووي, كما شاركت بفاعلية فى تعزيز دور الأمم المتحدة فى مكافحة الإرهاب بما فى ذلك تنفيذ إستراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب.
وفي ختام اللقاء, حرص السفيران على الإشارة إلى العلاقات التاريخية الوثيقة التى تربط بين مصر ودول آسيا, والتى تعززت خلال السنوات الأخيرة نتيجة للتحرك المصري الملموس تجاه تلك المنطقة والمبني على إدراك واع للأهمية الاقتصادية والسياسية التى باتت تشغلها القارة الآسيوية على الصعيد الدولى, مع الأعراب عن تطلعنا للحصول على دعمهم لترشحنا لعضوية المجلس.