Note: English translation is not 100% accurate
انتقادات عشائرية لقرار المحكمة بإعدام النائب العلواني
القوات العراقية تعلن استعادة بلدتي السعدية وجلولاء من «داعش»
25 نوفمبر 2014
المصدر : بغداد ـ كونا:
أعلن مصدر عسكري عراقي أمس عن تحرير بلدتي السعدية وجلولاء، شمالي محافظة ديالى شمال شرق بغداد من يد تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) اثر عملية عسكرية انطلقت مع ساعات الصباح الاولى.
وقال مصدر في قيادة عمليات دجلة طلب عدم ذكر اسمه لـ «كونا» ان قوات الجيش العراقي مدعومة بقوات الحشد الشعبي، وهي ميليشيات شيعية موالية للحكومة، تمكنت من تحرير مدينة السعدية والقرى التابعة لها بينما تمكنت قوات البيشمركة الكردية من تحرير مدينة جلولاء القريبة.
ولفت إلى ان عملية تحرير المدينتين انطلقت صباح أمس من ثلاثة محاور وباسناد ودعم من طيران الجيش وقوات المدفعية فيما تولت فرق الهندسة الفنية تفكيك العشرات من العبوات الناسفة التي واجهت القوات الأمنية.
وأوضح ان سبعة من القوات العراقية قتلوا خلال العملية وأصيب نحو 20 آخرين بجراح فيما قتل العشرات من عناصر التنظيم ودمرت العديد من عجلاتهم المسلحة ومواقع تحصينهم. وذكر أن محافظة ديالى تكون بذلك قد حررت بالكامل من يد تنظيم «داعش» باستثناء بعض الجيوب التي يجري التعامل معها في وقت لاحق.
من جهة أخرى، قالت وسائل إعلام عراقية أمس، ان قوات الأمن العراقية تمكنت من إحباط محاولة لتسلل عناصر«داعش» إلى منطقة السجارية شرق مدينة الرمادي الواقعة غرب بغداد. ونقلت قناة «السومرية نيوز» العراقية الإخبارية عن مصدر أمني عراقي قوله إن «القوات الأمنية أحبطت محاولة لتسلل عناصر داعش من منطقة الحامضية عبر نهر الفرات إلى السجارية شرق الرمادي».
وأشار المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إلى أن العملية أسفرت عن مقتل العشرات من تنظيم داعش وتدمير ثلاثة زوارق تابعة لهم.
في هذه الأثناء، واجه الحكم القضائي الصادر بحق النائب السابق عن قائمة العراقية أحمد العلواني، بالإعدام شنقا بتهمة القيام بأعمال تتعلق بالإرهاب، انتقادات لاذعة وغضبا من تحالف القوى الوطنية الذي يضم أحزابا وقوى سنية، وكذلك من عشيرته في محافظة الأنبار، بحسب بيان اوردته قناة العربية.
وربما كان ذلك في إشارة إلى تنديد عشيرة البوعلوان التي ينتمي إليها أحمد العلواني بقرار الإعدام، وتهديدها بالانسحاب من قتال المتطرفين في الرمادي.
كما أشار البيان إلى وقفة من جميع الأطراف العراقية، وكذلك المجتمع الدولي للرد إيجابيا على هذا التطور.
ولايزال قرار محكمة الجنايات المركزية ببغداد بإعدام العلواني قرارا غير قطعي قابلا للتمييز، بحسب المتحدث باسم السلطة القضائية عبدالستار البيرقدار، الذي أضاف أن الحكم صدر على أساس اتهامه بالقتل العمد لجنديين بحسب المادة 466 بعد توجيه الاتهام له في 19 من يناير العام الحالي، بعد تأجيل صدور الحكم أكثر من مرة.
وكانت قوة مشتركة من الجيش وجهاز محافحة الإرهاب، اعتقلت العلواني بعد اشتباك مع حرسه الخاص وقتلت شقيقه علي، إضافة إلى 15 آخرين من حرسه وأفراد أسرته فجر الثامن والعشرين من ديسمبر 2013، وهو المعروف بدعمه لساحات الاعتصام في الأنبار، وهو ما ادى الى اندلاع مواجهات.
ويرى مراقبون أن توقيت قرار الإعدام يأتي فيما تشهد الرمادي هجوما واسع النطاق من قبل تنظيم الدولة الاسلامية «داعش»، فيما تقف البوعلوان في صف العشائر المقاتلة إلى جانب الجيش لدحر قوى التطرف.