Note: English translation is not 100% accurate
طائرة «الصاعقة» الأميركية ستقاتل «داعش» بأخطر رشاش
29 نوفمبر 2014
المصدر : لندن - العربية

أخطر ما تم تركيبه في الطائرة رشاش يقذف 4200 طلقة بالدقيقة قررت «الپنتاغون» إرسال سرب من 10 طائرات A-10 Warthog المعروفة بألقاب كثيرة، أشهرها «الخنزير البري» و«الدبابة الطائرة» لدعم حرب التحالف الدولي على «داعش» في سورية والعراق، إلا أن الخبر الذي بثته الوكالات أمس الاول عن سحب هذا السرب من أفغانستان ووصوله إلى الخليج ليبدأ «شغله» في أجواء «الدولة الداعشية» الشهر المقبل، لم يتضمن الأهم، وهي المعلومات عن «A-10» ورشاشها الموصوف بقاتل جماعي.
الطائرة معروفة باسم Thunderbolt رسميا، أي «الصاعقة» الأخطر بصوتها الرعدي على «داعش» من هيليكوبترات «أباتشي» المستخدمة الآن مع طائرات «أف 18 و16 و15» المعروفة، أو «الدرون» من دون طيار، حتى والقاصفة «بي-1» الشهيرة، طبقا للتقرير عن A-10 المخصصة إجمالا لتقديم الدعم من قريب للقوات على الأرض، والقرار باستخدامها الآن أكبر دليل على مباشرة قوة برية أميركية في قتال «داعش» بدءا من الشهر المقبل على الأقل.
وهذه القوة البرية هي 300 جندي أميركي أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) في يوليو الماضي عن النية بإرسالهم إلى العراق، ووصلوا لتعزيز الأمن عند السفارة الأميركية ومنشآتها المساندة ومطار بغداد الدولي، إضافة إلى 300 مستشار عسكري أمر أوباما بإرسالهم لإنشاء مركزين للعمليات المشتركة، ولتقييم الكيفية التي يمكن معها للولايات المتحدة تقديم دعم إضافي، ووصل 180 منهم أيضا الى العراق، والباقي على الطريق.هناك أيضا 300 جندي من «الحرس الوطني الجوي الأميركي» ممن قالت صحيفة «التايمز» البريطانية امس، إنهم من «الجناح المقاتل في الوحدة 122» ووصلوا قبل 10 أيام الى قاعدة قرب عاصمة دولة خليجية، وهم من قاعدة «فورت وين» بولاية انديانا، لذلك هناك ضرورة لاستخدام طائرات A-10 بوصفها داعمة للقوات البرية على الأرض.
وأهم ما في طائرة «الخنزير البري» هو مدفع رشاش أوتوماتيكي دوار، يسمونه Gatling على اسم عائلة مخترعه، ويعتبرونه «أخطر ما تم تركيبه في الطائرات» لذلك يلقبون الطائرة، وهي بمحركين يقودها طيار واحد، باسم «الرشاش الطائر» أيضا، لأن «غاتلينغ» قاتل بالجملة، يرش 4200 طلقة من 7 فوهات بكل دورة بالدقيقة، تجعله الأكثر قدرة على التصفية الجسدية الجماعية، وجعلت منه في السابق أخطر ما شارك في 2003 بغزو العراق.
واضافة لنوعية مساندة الطائرة من الجو ليلا ونهارا للقوات على الأرض، فإنها توجه المقاتلات الأخرى المحلقة، وتقوم بتنسيق دعم القوات البرية الصديقة، مع إمكانية البحث والإنقاذ في الأحوال الجوية القاسية، لأنها تحلق وسط المعارك لمدة طويلة على ارتفاع مخفوض، وقادرة على إصابة الأهداف بدقة كبيرة، وفيها قمرة قيادة مسلحة بدرع مطلية بالتيتانيوم يحميها من كل مضاد، لذلك فإن «ضيفا» مزعجا وخطيرا سيحل في أجواء «الدولة الداعشية» قريبا.
والمهم في «الخنزير البري» قدرة طيارها على قصف الأهداف الأرضية التي يراها بالعين المجردة، بحسب تقارير عن الطائرة، وفيها أن دبابات وعربات ومدرعات ومركبات وشاحنات بالعشرات يمكنه تدميرها وهو يتجول بحرية في الجو، مطلقا من «A-10» صوتا رعديا مرعبا، بحسب ما نسمع من الفيديو المعروض الآن للطائرة التي ستبقى حتى العام 2028 في خدمة الجيش الأميركي، ومن بعدها تودع الحروب وتتقاعد بسلام.