Note: English translation is not 100% accurate
أطراف الأزمة اللبنانية أيدوا «أفكارهم» الواردة في إعلان بكركي
8 ديسمبر 2006
المصدر : الانباء
بيروت ــ عمر حبنجرالسياسي والامني الملموس، وكذلك موفد الرئيس السوداني مصطفى عثمان اسماعيل، وامتدت الاتصالات الى دمشق، حيث زارها امس الوزير السابق سليمان فرنجية والنائب علي حسن خليل ممثلا الرئيس نبيه بري والحاج حسين خليل المعاون السياسي للسيد حسن نصرالله. المصادر الوثيقة الاطلاع اكدت لـ «الأنباء» ان الجدل يدور الآن حول اولويات المواضيع العالقة على طاولة الحوار المطروح فتحها من جديد، البعض يريد المحكمة اولا والبعض الآخر يخشى ان وافق بالمحكمة اولا ان تهمل مطاليبه بالحكومة، والعكس بالعكس، وكذا الحال بالنسبة للانتخابات النيابية المبكرة اولا ام الانتخابات الرئاسية، وهذا يعني ان ثمة مخارج بدأت تلوح في الافق المسدود. في غضون ذلك، قال رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، في لقاء مع وفود شعبية جنوبية: اننا حريصون على الا يصبح اهل الجنوب مادة للمساومة والضغط والمناورة من اي فريق، واضاف: انهم يحاولون من خلال ذلك تسجيل انتصارات على حساب اللبنانيين، مؤكدا الصمود في مواقفه وان حكومته دستورية وشرعية ولا تشكو الا من استقالة بعض اعضائها ونحن لن نقبلها. ورفض السنيورة ابقاء الجنوب منصة، مؤكدا الالتزام بمزارع شبعا، وايد التظاهر والاعتصام انما ضمن حدود حرية الآخرين وعدم شحن الاجواء والنفوس، مما يؤدي الى ما لا تحمد عقباه، وقال ان الفتى احمد محمود ذهب ضحية اولئك الذين شحنوا النفوس وخلقوا هذا الجو من التوتر. وجدد السنيورة تمسكه بالمحكمة ذات الطابع الدولي ليس فقط لمعرفة من دبر وخطط ونفذ عملية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، بل ايضا للحفاظ على حريات اللبنانيين وردع اي عملية قد يقوم بها احد، مشيرا الى ان لبنان ارتكب فيه اكبر عدد من الجرائم على مدى 30 سنة، والقصد منها ارهاب اللبنانيين. في هذا الوقت، عقدت لجنة التنسيق النيابية لقوى 14 مارس اجتماعا في مكتب النائب وليد عيدو في المجلس النيابي، واكد المجتمعون التمسك بمبادرة رئيس الحكومة ورفض اي محاولة لتعطيل او اقالة الحكومة عبر ما يسمى «الثلث المعطل». كما ناقش المجتمعون المسارات الدستورية في المرحلة المقبلة، ودعوة المجلس للانعقاد لاقرار المحكمة ذات الطابع الدولي، وحيوا «الالتفاف الشعبي حول الحكومة»، ونوهوا ببيان المطارنة الموارنة الاخير والثوابت التي صدرت من بكركي. واجمع زوار بكركي امس على تأييد هذه الثوابت من اجل انقاذ لبنان من الازمة الراهنة، بغض النظر عن توصيفها. البطريرك الماروني نصرالله صفير قال امام وفد من طلاب «القوات اللبنانية» ان لبنان يجتاز مخاطر كثيرة، والمطلوب ان تتعاونوا معا وان اختلفتم في الرأي، ولبنان هو لكم اكثر من سواكم، انتم الاجيال الطالعة ونحن الاجيال المنحدرة، لذلك يجب ان تتضافروا لبناء وطن يليق بكم، والوطن لا يخدم بالعصا، انما بالعقل والتفكير والعمل الرصين ليسلم الوطن لجميع اجيالنا الطالعة. عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب ابراهيم كنعان نقل تأييد النائب ميشال عون للثوابت المارونية التي اعلنت من بكركي واعتبرها بمثابة خارطة طريق لحل الازمة، وتمنى على الجميع الالتزام بها. الصفحة في ملف ( PDF )