Note: English translation is not 100% accurate
«داعش» يحاصر فوجاً من الشرطة العراقية والمئات من الميليشيات الموالية في الأنبار
16 ديسمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
قالت مصادر محلية ووسائل اعلام ان عناصر تنظيم الدولة الاسلامية «داعش» تحاصر المئات من عناصر الشرطة العراقية والميليشيات الموالية للحكومة في محافظة الانبار.
ونقلت وكالة «الاناضول» عن حسين كسار مدير ناحية الوفاء بمدينة الرمادي العراقية، قوله أمس «إن عناصر داعش تحاصر منذ 3 أيام فوجا من الشرطة الاتحادية، ومئات المقاتلين من الحشد الشعبي والتي وصلت من الجنوب الى محافظة الانبار غربي العراق».
وأوضح كسار أن «داعش» سيطر على أجزاء كبيرة من ناحية الوفاء غربي الرمادي مركز محافظة الأنبار، يوم الجمعة بعد انسحاب القوات الامنية منها نتيجة الاشتباكات المستمرة التي أدت إلى نفاد العتاد لدى المقاتلين هناك.
وأضاف أن «عناصر تنظيم داعش الارهابي سيطرت على جميع المباني الحكومية والمساجد ودور المواطنين ومنعت 500 أسرة من الخروج من الناحية، وذلك لاستخدامهم كدروع بشرية خلال المواجهات مع القوات الامنية التي تحاصر الناحية». وتابع أن «عناصر التنظيم حاصرت فوجا من الشرطة يضم اكثر من 200 مقاتل بالإضافة إلى المئات من مقاتلي الحشد الشعبي قرب ناحية الوفاء، وهؤلاء المقاتلون من دون ماء او غذاء منذ ثلاثة ايام».
وأشار إلى أن مقاتلي الحشد الشعبي كانوا يتمركزون قرب ناحية الوفاء لمشاركة القوات الامنية في عمليات عسكرية لتحرير بعض المناطق من سيطرة تنظيم داعش، وكذلك منع اي هجوم للتنظيم على مدينة الرمادي الواقعة شرق الناحية.
وبحسب كسار، فإن «أكثر من 600 اسرة نزحت من مناطقها منذ سيطرة داعش على ناحية الوفاء الى مناطق اكثر امنا تسيطر عليها القوات الامنية».
وأضاف أن «تلك الاسر بحاجة الى المساعدات الانسانية والغذائية لإغاثتهم وتقديم يد العون لهم بسبب الوضع الانساني الصعب الذي يعيشونه حاليا».
الى ذلك، سيطرت قوات البيشمركة الكردية على ثلاث قرى جنوب مدينة كركوك العراقية، إثر الهجوم الذي شنته على مواقع تنظيم داعش، بحسب ما أفاد به المتحدث باسم البيشمركة «هيوا عبدالله».
وأفادت مصادر محلية لمراسل الأناضول الموجود في المنطقة، بأن طريق كركوك ـ الحويجة، تم إغلاقه أمام حركة المرور، ومنع توجه السكان إلى ناحية رياض.
ومن جانبه، ذكر النقيب في قوات البيشمركة «عبدالله كمال» لمراسل الأناضول، أن «داعش» يحاول السيطرة على تل الورد، لقربها من مخازن الوقود التابعة لشركتي غاز ونفط الشمال.
في المقابل، شنت طائرات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية أمس، غارة جوية على عدة أهداف لتجمعات عناصر تنظيم «داعش» غربي محافظة الأنبار. وقال التلفزيون الرسمي العراقي، إن «طيران التحالف الدولي قصف عدة أهداف تابعة لتنظيم داعش في مناطق محيطة بناحية البغدادي غربي محافظة الأنبار». كذلك، أكد مصدر أمني عراقي مسؤول في عمليات صلاح الدين العراقية، أن طيران الجيش قصف صهريجا ملغوما يقوده انتحاري شمال تكريت مركز محافظة صلاح الدين. وذكرت وكالة أنباء الإعلام العراقي (واع) نقلا عن المصدر قوله إن «طيران الجيش استهدف الصهريج في منطقة الفتح بقضاء بيجي»، مشيرا إلى أن الانتحاري كان يستهدف شرطة بيجي.