Note: English translation is not 100% accurate
كلينتون هاتفت المعلم.. ووفد من الپنتاغون إلى دمشق خلال أسابيع
5 يونيو 2009
المصدر : الأنباء - وكالات
عواصم ـ احمد عبدالله
قال مساعد وزيرة الخارجية الاميركية فيليب كراولي ان وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون اجرت محادثة هاتفية مع نظيرها السوري وليد المعلم الاسبوع الماضي. وقال كراولي ان الولايات المتحدة «مستعدة لاستئناف النشاط الديبلوماسي وقد نرسل وفودا اخرى الى سورية قريبا. واشار كراولي الى ان محادثة المعلم - كلينتون تناولت احتمالات تطوير العلاقة بين البلدين. واضاف «نحن نسعى دوما لتطوير وسائل الاتصال بيننا وبين سورية واعتقد ان تلك المحادثة تقع في هذا الاطار».
وتابع «ان سورية دولة مهمة في المنطقة ويمكن ان تلعب دورا بناء اذا رغبت في هذا». واشار الى ان الولايات المتحدة «ترغب في تقييم امكانية المحادثات مع سورية في مسار عملية السلام في الشرق الاوسط».
وكانت وزارة الدفاع الاميركية قد اعلنت ان القيادة العسكرية الوسطى سترسل وفدا عسكريا الى دمشق خلال الاسابيع المقبلة لبحث الاوضاع في العراق.
وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» ان سورية وافقت على استقبال وفد عسكري اميركي في الاسابيع المقبلة لمناقشة وسائل الحد من مرور المقاتلين الاسلاميين عبر الحدود السورية-العراقية.
ووفقا لمصدر سوري سيزور الموفد الاميركي الخاص للشرق الاوسط جورج ميتشل دمشق اثناء زيارته الى المنطقة خلال الاسابيع المقبلة. وبهذا الشأن قال كراولي للصحافيين ان «السيناتور ميتشل سيصل الى المنطقة في الاسابيع المقبلة وعندما يتوافر لدينا مزيد من المعلومات من اجلكم نعطيها لكم».
إزالة الألغام
من جهة اخرى اقر البرلمان التركي امس الاول قانونا لازالة الالغام على الحدود التركية السورية كان موضع جدل محتدم في تركيا حيث اتهمت المعارضة الحكومة الاسلامية المحافظة بالسعي لتكليف شركة اسرائيلية بانجاز هذا المشروع. واقر مشروع القانون الذي كان البرلمان يناقشه منذ منتصف مايو بفضل اصوات الغالبية الحكومية التابعة لحزب العدالة والتنمية. وبحسب القانون، تعود الاولوية لوزارة الدفاع لازالة الالغام من الشريط الحدودي الممتد بين البلدين على طول 510 كلم، والا فان الحكومة توكل هذه المهمة من خلال استدراج عروض الى شركة خاصة يسمح لها بحسب بنود القانون باستغلال المنطقة المنزوعة الالغام لتنفيذ مشاريع في مجال الزراعة العضوية. وحالت المعارضة القومية على مدى اسابيع دون اقرار هذا البند، متهمة الحكومة بانها تريد «بيع» قسم من تركيا.
محاولات فاشلة
وادخل حزب العدالة والتنمية تعديلات الى القانون خلال المناقشات المحتدمة سعيا لطمأنة المعارضة غير انه لم ينجح في اقناعها. وينطبق هذا الاجراء على شريط ضيق من الارض تبلغ مساحته 176 كلم مربع بحسب الحكومة.
وعهد بالمشروع قبل بضع سنوات دون استدراج عروض الى شركة اسرائيلية، لكن مجلس الدولة الغى هذا التدبير.
ولم تأت الحكومة هذه المرة على ذكر شركة اسرائيلية، لكن مصدرا برلمانيا افاد بان الاسرائيليين هم الاوفر حظا بين الشركات العشر المهتمة بالمشروع البالغة مدته 5 سنوات.
وهناك حوالي 615 الف لغم مزروعة على الحدود التركية السورية منذ خمسينيات القرن الماضي فيما يتردد الجيش التركي في الانطلاق بهذه العملية ولاسيما بسبب كلفتها التي تقدر بعشرات ملايين الدولارات.
وما يزيد من صعوبة العملية ان الالغام التي زرعت لمنع التهريب ومرور المتمردين الاكراد، تغيرت مواقعها بسبب الفيضانات وتحركات التربة.