Note: English translation is not 100% accurate
مقتل شرطي «فتحاوي» و3 عناصر من «حماس» بتجدد الاشتباكات في قلقيلية
5 يونيو 2009
المصدر : رام الله ـ وكالات
أكد متحدث باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية مقتل أحد عناصر الشرطة وإصابة عدد آخر بجروح بالاضافة الى سقوط 3 قتلى من حماس أمس في تجدد للاشتباكات بمدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية بين كتائب القسام وقوات الأمن الفلسطينية التابعة للسلطة.
وقال العميد عدنان الضميري: «استشهد أحد عناصر الأمن بنيران مجموعة من المسلحين خلال عملية تفتيش كانت تقوم بها أجهزة الأمن الفلسطينية لأحد المنازل في مدينة قلقيلية».
وأضاف: «أصيب عدد من عناصر الأمن بجروح في الاشتباكات المستمرة مع المسلحين الذين تحصنوا داخل أحد المنازل وتبين أنهم تابعون لكتائب القسام»، مشيرا إلى أنهم يرفضون الانصياع لأوامر الشرطة الفلسطينية.
وقال: القوى الأمنية حاصرت البناية التي تم إطلاق النار من خلالها وانها لن تتهاون مع كل من يحاول افتعال الفوضى والعودة بالأراضي الفلسطينية إلى عهد الفلتان الأمني. وأتى تحرك القوة الفلسطينية على خلفية معلومات بأن 3 مسلحين مطلوبين تحصنوا داخل المبنى.
وكان محافظ قلقيلية رابح الخندقجي أفاد في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) بحصول اشتباكات بين أفراد الشرطة والمسلحين داخل المبنى المحاصر وانه تم احضار أفراد من عائلة المسلحين المطلوبين لإقناعهم بتسليم أنفسهم». وحمل الخندقجي حركة حماس المسؤولية عن أحداث قلقيلية واتهمها بمحاولة نقل واقع غزة الى الضفة الغربية. وحذرت كتائب القسام في بيان صحافي أجهزة الأمن الفلسطينية من تكرار ما حدث قبل أيام، وذلك في إشارة إلى اندلاع اشتباكات مماثلة بالمدينة الأحد الماضي ما أدى إلى مقتل ستة أشخاص.
وقالت الكتائب: «نحذر من ارتكاب جريمة جديدة في قلقيلية».
وبدوره، قال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري «ما يجري مخطط أمني تنفذه أجهزة السلطة بالشراكة مع الاحتلال بالتزامن مع قدوم الرئيس الأميركي باراك أوباما للمنطقة في إطار محاولاتها تصفية الحركة ووجودها ومقاومتها».
وطالب الفصائل بالتدخل لوقف الاشتباكات متهما الأجهزة الأمنية بأنها «عميلة مرتبطة ارتباطا مباشرا بالاحتلال ويجب التعامل معها على هذا الأساس» ومعتبرا «الذي يحدث اليوم بالضفة يعكس حقيقة الأحداث التي جرت سابقا في غزة». وقال «هذه الجريمة ستؤدي إلى تطور الأمور بشكل غير مسبوق» داعيا أبناء حركة حماس بالضفة «لعدم تسليم أنفسهم لهذه الأجهزة».