Note: English translation is not 100% accurate
اعتبرت مساعي أوكرانيا للانضمام إلى الحلف خطراً على الأمن الأوروبي
روسيا تهدد بردّ «مناسب» على توسع «الناتو» شرقاً
26 ديسمبر 2014
المصدر : عواصم - وكالات
هددت روسيا باتخاذ إجراءات «مناسبة» ردا على جهود حلف شمال الاطلسي (الناتو) للتوسع شرقا.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش في مؤتمر صحافي امس، إن توسع حلف الناتو شرقا سيؤدي الى تحول في الوضع السياسي والعسكري في أوروبا، مشددا على أن «روسيا ستتعامل مع هذا التحول بشكل مناسب».
واضاف ان موقف روسيا حيال امكانية انضمام اوكرانيا الى حلف الناتو معروف، قائلا إن «من شأن هذه الخطوة ان تمس مصالح الأمن الروسي مباشرة وان تعقد الروابط بين موسكو وكييف». وتأتي هذه التصريحات، بعد تخلي البرلمان الأوكراني مؤخرا عن الحياد تمهيدا للانضمام الى الناتو. وقد تصاعد التوتر مجددا بين موسكو وكييف بعد تبني البرلمان الأوكراني الذي يهيمن عليه الموالون للغرب بأغلبية كبيرة مشروع قرار ينص على تخلي أوكرانيا عن وضع الدولة غير المنحازة، الذي كان يبعدها على غرار سويسرا عن الانضمام الى التحالفات العسكرية وبالتالي لا تلعب أي دور في الحروب.
من جانبه، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف امس «إن جهود كييف للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي خطر على أوكرانيا نفسها وعلى أمن أوروبا».
وتابع «هناك بضع دول غربية تريد بقاء الأزمة في أوكرانيا واستمرار وتأجيج المواجهة بين أوكرانيا وروسيا بوسائل منها القيام بجهود استفزازية باتجاه عضوية حلف الأطلسي»، حسبما افادت وكالة رويترز نقلا عن وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء. ومن جهة اخرى، اعتبر لافروف أن العقوبات المفروضة من جانب الدول الغربية على روسيا تتعارض مع القانون الدولي، مضيفا أنها خصصت لإلحاق الضرر بالاقتصاد الروسي.
وأضاف في مقابلة مع صحيفة كوميرسانت الروسية، أن الوضع الذي نشهده اليوم فيما يتعلق بالقيود أحادية الجانب التي تفرضها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبعض الدول الأخرى
يتعارض بالتأكيد مع المعايير الدولية القانونية، بما يتضمن معايير منظمة التجارة العالمية والسياسات المعلنة التي يتبعها بعض زملائنا الغربيين تجاه تنمية التعاون الاقتصادي الدولي واحترام مبادئ السوق والمنافسة النزيهة وغيرها، وأوضح لافروف، وعلى صعيد الازمة الاوكرانية، قال رئيس منطقة دونيتسك الانفصالية الكسندر زخارتشينكو ان مفاوضات جارية في مينسك اسفرت عن اتفاق مع السلطات المركزية في كييف حول اجراء تبادل شامل للأسرى.
واوضح زخارتشينكو في تصريح نقلته وكالة انترفاكس الروسية للأنباء امس ان الاتفاق يقضي بمبادلة 150 اسيرا لدى الانفصاليين مقابل 225 اسيرا لدى القوات الاوكرانية.
ووصف المفاوضات التي يشارك فيها ممثلون عن روسيا ومنظمة الامن والتعاون في اوروبا بانها «صعبة للغاية»، مشيرا الى انها ستستمر لمدة يومين اخرين.
من جانبه، ذكر التلفزيون الروسي ان الخلافات تركزت خلال المفاوضات حول مطالبة الانفصاليين بإلغاء الحصار الاقتصادي الذي فرضته السلطات المركزية في كييف ضد الاقاليم الشرقية ومنحها وضعا خاصا، موضحا ان كييف ترفض تماما هذه المطالب وتصر على اخضاع الاقاليم المتمردة الى سيادة اوكرانيا بشكل كامل.
وعلى صعيد اخر، قال محققون روس انهم حصلوا على دليل جديد من شاهد عيان بان طيارا اوكرانيا اطلق صاروخا يوم سقوط الطائرة الماليزية فوق اوكرانيا ما اسفر عن مقتل 298 شخصا كانوا على متنها.
وقال المحققون ان الشاهد العيان الذي لم يكشفوا عن هويته كان يعمل في مطار في مدينة دنيبرو بيتروفسك الاوكراني وزعم انه شاهد طائرة تقلع يوم 17 يوليو الماضي، محملة بصواريخ جو-جو وانها عادت بدونها.